تصعيد خطير: اسرائيل تنفذ غارات مكثفة وترتكب مجازر في لبنان

{title}
راصد الإخباري -

تواصل اسرائيل تطبيق استراتيجية "العنف المفرط" في لبنان. حيث نفذت خلال الساعات الاخيرة عشرات الغارات الجوية التي أدت إلى وقوع مجازر في مناطق متفرقة في الجنوب والبقاع شرقي لبنان. وتزامنت هذه الغارات مع قتال عنيف على المحاور الحدودية. واطلاق صواريخ ومسيرات من لبنان باتجاه اسرائيل. وقد وصل مدى بعض هذه الصواريخ إلى مسافة بعيدة داخل اسرائيل. حسبما أعلن حزب الله.

واستكمل الجيش الاسرائيلي موجة التصعيد التي بدأها. وتعتبر هذه الموجة من أعنف موجات القصف منذ بداية المواجهات الاخيرة على الجبهة اللبنانية الاسرائيلية. ونفذت اسرائيل سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي مكثف استهدف مناطق واسعة في الجنوب والبقاع ومحيط بيروت. مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في المباني السكنية والبنى التحتية.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية بمقتل عدد من الاشخاص من عائلة واحدة في بلدة الدوير جنوبي لبنان. وذلك إثر غارة على بلدة الغازية أدت إلى مقتل عدد اخر من بينهم نازحون. بالتزامن مع غارات استهدفت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا.

تصاعد القتلى والجرحى في لبنان

أعلن وزير الصحة أن عدد القتلى ارتفع إلى حوالي 400 شخص. موضحا أن من بين الضحايا عدد كبير من الأطفال والسيدات. وأشار إلى أن عدد الجرحى تجاوز الـ 1100 جريح.

وفيما يتعلق بمجازر اليومين الماضيين. كشفت التقارير عن مقتل عدد من افراد عائلة واحدة في شمسطار في البقاع. وفي الجنوب. تم تسجيل عدد من القتلى في مناطق مختلفة مثل خربة سلم وجبال البطم وتفاحتا وعيتيت وصير الغربية. مؤكدة أن من بين الضحايا أطفال.

وذكرت مصادر ميدانية أنه تم إحصاء عدد كبير من القتلى في النبي شيت في البقاع خلال فترة قصيرة. وذلك نتيجة للضربات الجوية المتتالية. بالإضافة إلى قتلى آخرين سقطوا خلال القصف الجوي على مناطق أخرى.

توسع نطاق القصف الإسرائيلي

طالت الضربات الاسرائيلية العديد من البلدات والقرى اللبنانية. في واحدة من أوسع موجات القصف منذ تصاعد المواجهات الاخيرة. وسط مخاوف من توسع العمليات العسكرية. وأشار مصدر محلي في جنوب لبنان إلى أن الاستهدافات. تحمل رسائل اسرائيلية بأن سيناريو غزة يمكن تكراره في لبنان.

وفي بلدة قانا. أفادت التقارير بسقوط قتلى نتيجة الغارات. كما سقط قتلى وجرحى في بلدات أخرى مثل الشرقية والشعيتية والصوانة وصريفا وعدشيت القصير والطيبة وخربة سلم.

وبحسب إحصاءات. بلغ عدد القرى والبلدات التي تعرضت للقصف في الجنوب خلال الساعات الاخيرة عددا كبيرا. وشملت الضربات أيضاً بلدات أخرى. مما أدى إلى أضرار كبيرة في المباني السكنية والبنى التحتية.

كما تضرر مبنى حكومي في تبنين نتيجة للغارات التي استهدفت البلدة ومحيطها.

وتستمر عمليات البحث والانقاذ في عدد من البلدات التي تعرضت لضربات مباشرة. حيث تعمل فرق الإسعاف والدفاع المدني على انتشال الضحايا من تحت الأنقاض في ظروف صعبة.

رد حزب الله على التصعيد الإسرائيلي

في المقابل. أعلن حزب الله عن تنفيذ عدد من العمليات العسكرية ضد مواقع وقواعد إسرائيلية في شمال إسرائيل. بالإضافة إلى اشتباكات ميدانية على الحدود الجنوبية للبنان.

وفي بيانات متتالية. أعلن الحزب أن مقاتليه استهدفوا ثكنة برانيت التي تضم مقر قيادة الفرقة في الجيش الاسرائيلي بصلية صاروخية. وصلية أخرى أطلقوها باتجاه مدينة نهاريا في شمال إسرائيل.

ميدانياً. أعلن الحزب عن وقوع اشتباكات مع قوات إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه بلدة عيترون الحدودية في جنوب لبنان عدة مرات. كما أعلن أنه استهدف تجمعاً لجنود الجيش الإسرائيلي في موقع المالكية المقابل لبلدة عيترون بصاروخ موجّه. واستهدف تجمعاً لآليات الجيش الإسرائيلي في مرتفع القبع عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة مركبا بصلية صاروخية.