الهند تبحث عن مصادر طاقة بديلة وسط اضطرابات مضيق هرمز

{title}
راصد الإخباري -

تبحث الهند عن مصادر بديلة لاستيراد النفط الخام والغاز البترولي المسال والغاز الطبيعي المسال تحسبا لاحتمال استمرار الصراع في الشرق الاوسط لفترة قد تطول حسب ما قالته مصادر حكومية اليوم الثلاثاء. وتأتي هذه الخطوة في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة والتي تهدد إمدادات الطاقة العالمية.

أضافت المصادر أن حركة الملاحة توقفت بشكل شبه كامل عبر مضيق هرمز الذي ينقل نحو خمس النفط المستهلك عالميا وكميات كبيرة من الغاز. وأشارت إلى أن هذا التوقف جاء بعد تعرض سفن في المنطقة لهجمات.

أوضحت المصادر أن الحكومة تتابع الوضع من كثب وأعربت عن ثقتها في أنه إذا أغلق أحد المصادر فسيفتح مصدر اخر.

تأثير اضطرابات هرمز على مصافي التكرير الهندية

بينت المصادر أن مصافي التكرير الهندية تعالج نحو 5.6 مليون برميل من النفط الخام يوميا ويمر نحو 40 في المائة من وارداتها عبر مضيق هرمز. وأكدت أن الهند تمتلك مخزونا كافيا من النفط الخام لتلبية الطلب لمدة 25 يوما تقريبا.

أشارت المصادر إلى أن المصافي تحتفظ بمخزون من زيت الغاز والبنزين والغاز البترولي المسال يكفي للفترة نفسها مما يعزز من قدرة البلاد على مواجهة أي نقص محتمل في الإمدادات.

لكن المصادر كشفت أن الوضع يبدو أكثر تحديا بالنسبة إلى الغاز الطبيعي حيث لم يتبق لدى الهند سوى بضعة أيام من إمدادات الغاز الطبيعي المسال بعد أن أوقفت قطر أكبر مورديها الانتاج يوم الاثنين.

خيارات الهند البديلة في ظل أزمة الطاقة

بينت المصادر أنه إذا لم تستأنف قطر الانتاج خلال الايام القليلة المقبلة فقد تضطر الهند إلى البحث عن بدائل واتخاذ إجراءات إضافية. وأكدت أن الشركات الهندية خفضت إمدادات الغاز لبعض العملاء الصناعيين بدءا من يوم الاثنين.

لم تكشف المصادر عما إذا كانت مصافي التكرير الهندية ستزيد مشترياتها من النفط الروسي. وكانت شركات التكرير الهندية قد قلصت مشترياتها من النفط الروسي في الاشهر الاخيرة لتجنب الرسوم الجمركية العقابية.