الاسواق المالية العالمية تترقب اضطرابات بعد التطورات الاخيرة
تستعد الاسواق المالية العالمية لموجة من التقلبات مع استئناف التداول اليوم. ويأتي ذلك عقب اعلان عن تطورات جيوسياسية واقتصادية كبيرة في المنطقة. وينظر الى هذه التطورات على انها ذات تداعيات تتجاوز الازمات الاخيرة التي شهدتها الاسواق.
واضاف محللون ان الاسواق اعتادت على استيعاب ازمات مثل التوترات في مناطق مختلفة والتغيرات في السياسات التجارية. مبينا ان الوضع الحالي يحمل تحديات مختلفة.
واوضح خبراء ان الفارق الجوهري يكمن في الموقع الاستراتيجي للمنطقة المتأثرة. مشيرين الى اهمية هذا الموقع في حركة التجارة العالمية.
تأثير الموقع الاستراتيجي على تدفقات النفط
قال محللون ان الموقع الاستراتيجي يتحكم في احد اهم ممرات الطاقة في العالم. موضحين انه في العام الماضي عبر ملايين البراميل يوميا من النفط الخام عبر هذا الممر. ويمثل هذا الرقم نسبة كبيرة من اجمالي تدفقات النفط الخام المنقولة بحرا على مستوى العالم.
ونقلت مصادر عن مدير ادارة الثروات الخاصة. قوله ان الازمات السابقة كانت تتعلق بقصص انتاج. بينما الازمة الحالية تمثل قصة نقطة اختناق.
واضاف خبراء السوق ان اي تهديد مباشر او غير مباشر لحركة الملاحة سيؤدي الى قفزات كبيرة في اسعار النفط. متوقعين ارتفاعا يتراوح بين نسب معينة عند افتتاح الاسواق.
سيناريوهات السوق المحتملة وعزوف المستثمرين
تتوقع المؤسسات المالية افتتاحا صعبا للاسواق. حيث من المتوقع ان تشهد الاسهم العالمية تراجعا اوليا بنسب معينة. ومن المرجح ان يتجه المستثمرون نحو الاصول الامنة.
واظهرت توقعات ان هذا قد يؤدي الى تعزيز قوة عملات معينة وسط اقبال كبير على الذهب. وفي الوقت نفسه من المتوقع ان تشهد عوائد السندات تراجعا مع تحول المستثمرين نحو ادوات الدين الحكومية.
ورغم حالة التأهب. اشار مديرو اصول الى ان الاسواق كانت قد بدأت بالفعل في بناء تحوطات ضد هذه المخاطر. مبينا ان ذلك ظهر في صعود اسعار النفط وزيادة الطلب على السندات مؤخرا.







