فصائل غزة المدعومة ايرانيا تواجه خطر الانهيار
كشفت مصادر ميدانية ونشطاء في فصائل فلسطينية مدعومة من ايران في غزة عن مخاوف من "انهيار كامل" يلوح في الأفق. وأوضحت المصادر أن هذه الفصائل تعاني من أزمة مالية متصاعدة تزامنا مع تهديدات بضربة أميركية محتملة ضد طهران.
بينت المصادر أن طول أمد الحرب الإسرائيلية على غزة، والتي استمرت عامين تقريبا، قد أثر بشكل كبير على الوضع المالي للفصائل. وأضافت أن نطاق الضربات التي شملت لبنان وإيران ومناطق في سوريا، زاد من الضغط على مسارات نقل الأموال واستنزف موارد هذه الفصائل.
أكدت المصادر أن حركة "الجهاد الإسلامي" تعتبر أكبر فصيل يعتمد ماليا ولوجستيا على إيران. ومضت قائلة إن هناك صلات بدرجات أقل مع ما يعرف بـ"لجان المقاومة" و"كتائب المجاهدين" ومجموعات عسكرية أخرى.
أزمة مالية تطال جميع الفصائل
أجمعت مصادر من تلك المجموعات ونشطاء في غزة على أن الظروف المالية الصعبة قد طالت جميع الفصائل بلا استثناء. وأشارت المصادر إلى أن الأزمة المالية أصبحت حديث الساعة في الأوساط القيادية والميدانية.
أوضحت المصادر أن العقوبات الاقتصادية المتواصلة التي تفرضها واشنطن على شخصيات وكيانات إيرانية فاقمت من صعوبة دعم الفصائل الفلسطينية. وأضافت أن هذا الوضع أدى إلى تفاقم الأزمة المالية التي تعاني منها الفصائل في غزة.







