قطر للطاقة توقع عقد توسعة حقل الشمال الغربي للغاز

{title}
راصد الإخباري -

أعلنت قطر للطاقة اليوم الأربعاء عن توقيع عقد الهندسة والمشتريات والإنشاءات الخاص بخطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال في مشروع حقل الشمال الغربي. وتأتي هذه الخطوة في إطار أكبر مشاريع توسعة الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم.

وبينت الشركة أن هذا المشروع يمثل المكون الأخير في سلسلة توسعات تهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية لدولة قطر لتصل إلى 142 مليون طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال. وأضافت أن هذا سيعزز مكانة قطر كأكبر منتج عالمي لهذه السلعة الاستراتيجية.

يشمل العقد إنشاء خطين عملاقين لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بطاقة إجمالية تبلغ 16 مليون طن سنويا. كما يتضمن مرافق لمعالجة الغاز واستخلاص سوائل الغاز الطبيعي والهيليوم.

تفاصيل حول انتاج المشروع

أوضحت قطر للطاقة أن المشروع سينتج نحو 175 ألف برميل نفط مكافئ يوميا من المكثفات والإيثان وغاز البترول المسال. وأكدت أن هذا سيعزز القيمة المضافة للصناعات المرتبطة بالغاز.

وكشفت الشركة أنه من المتوقع تصدير أولى شحنات الغاز الطبيعي المسال من المشروع بحلول نهاية عام 2031.

وتم إرساء العقد على تحالف يضم شركة تكنيب إنرجيز وشركة اتحاد المقاولين وشركة خليج آسيا للمقاولات. وجرى ذلك خلال حفل أُقيم في المقر الرئيس لقطر للطاقة في الدوحة بحضور كبار التنفيذيين من الشركة وشركات التحالف.

توقيع العقد وأهميته

وقع العقد المهندس سعد بن شريده الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة وممثلو الشركات المتحالفة.

وأكد الكعبي أن هذا العقد يمثل إضافة مهمة لمسار تنفيذ أكبر توسعة للغاز الطبيعي المسال في العالم. وأشار إلى أنه يعكس التزام قطر بتلبية الطلب العالمي المتزايد على هذا الوقود.

وأوضح البيان أن المشروع يسير على خطى توسعتي حقل الشمال الشرقي (32 مليون طن سنويا) وحقل الشمال الجنوبي (16 مليون طن سنويا). مع تركيز كبير على الأداء البيئي.

جهود الاستدامة وتقليل الانبعاثات

أفاد البيان أن المشروع يتضمن طاقة لاحتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون تبلغ 1.1 مليون طن سنويا من 11 مليون طن سنويا تستهدف قطر بلوغها عام 2035.

وأضاف أن مشروع "استرداد الغاز المتبخر" سيسهم في تقليص الانبعاثات عبر استعادة ما يعادل 0.42 مليون طن سنويا من ثاني أكسيد الكربون. وبين أن جزءا كبيرا من احتياجات الطاقة الكهربائية للمشروع سيعتمد على محطات الطاقة الشمسية في قطر.

وأكدت قطر للطاقة التزامها بالتوسع المسؤول في إنتاج الغاز الطبيعي المسال. مع الموازنة بين تلبية الطلب العالمي والحفاظ على البيئة ودعم مسار تحول الطاقة.