الصين تتخذ قرارا بشأن تعريفات اميركية مرتقبة

{title}
راصد الإخباري -

قال مسؤول في وزارة التجارة الصينية اليوم الثلاثاء إن الصين تراقب عن كثب السياسات الاميركية. وأضاف المسؤول أن الصين ستقرر "في الوقت المناسب" ما إذا كانت ستعدل إجراءاتها المضادة للتعريفات الاميركية.

مبينا أن ذلك يأتي بعد إعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب نيته فرض تعريفة جمركية مؤقتة جديدة بنسبة 15 في المئة على الواردات الاميركية من جميع الدول.

أوضح مسؤول وزارة التجارة أن الصين مستعدة لاجراء مشاورات صريحة خلال الجولة السادسة المقبلة من المحادثات الاقتصادية والتجارية بين الولايات المتحدة والصين.

موقف الصين من الرسوم الجمركية

قال المسؤول: "لطالما عارضت الصين جميع اشكال الاجراءات الجمركية الاحادية. وتحث الجانب الاميركي على الغاء التعريفات الاحادية والامتناع عن فرض مزيد من هذه التعريفات".

أشار إلى أن اعلان ترمب الاخير جاء بعد ان الغت المحكمة العليا يوم الجمعة الماضي الرسوم الجمركية المفروضة بموجب "قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية" على البضائع المشحونة الى الولايات المتحدة.

كشفت مصادر أن الواردات من الصين كانت تخضع لرسوم جمركية بنسبة 20 في المئة بموجب هذا القانون.

اجراءات امريكية جديدة

بينما قال ترمب عقب القرار إنه سيفرض رسوما جمركية جديدة بنسبة 10 في المئة على الواردات الاميركية من جميع الدول بموجب "المادة122" من قانون التجارة. ثم اعلن لاحقا في منشور على منصة "تروث سوشيال" انه سيرفعها الى 15 في المئة.

أظهرت البيانات أن الرسوم الجمركية الاخرى المفروضة على البضائع الصينية بموجب تشريعات تعرف باسم "المادتين 301 و232" لا تزال سارية.

يذكر أن الصين كانت قد ردت العام الماضي على حرب ترمب الجمركية بفرض جولات متعددة من الرسوم الجمركية المضادة على البضائع الاميركية بما في ذلك رسوم محددة على السلع الزراعية والطاقة.

ردود فعل صينية سابقة

كما استغلت بكين هيمنتها على المعادن النادرة لتقييد صادرات المعادن الحيوية المطلوبة بشدة. ثم علقت الصين معظم تلك الاجراءات الانتقامية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي بعد ان توصل البلدان الى هدنة تجارية.

يعتزم ترمب السفر الى الصين في الفترة من 31 اذار مارس الى 2 نيسان ابريل المقبلين لاجراء محادثات مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ.

أعلنت مصادر أن البيت الابيض كشف عن الزيارة قبيل صدور قرار المحكمة العليا الذي وجه ضربة قوية لحرب ترمب التجارية العالمية.