ارتفاع معنويات قطاع الاعمال الالماني يعزز امال التعافي الاقتصادي
أظهرت بيانات حديثة أن معنويات قطاع الأعمال الألماني سجلت أكبر ارتفاع لها منذ نحو عام، مما يعزز الآمال في تعافي الاقتصاد الأكبر في أوروبا من أسوأ مراحل الركود.
وارتفع مؤشر ثقة معهد إيفو نقطة واحدة ليصل إلى 88.6، متجاوزًا التوقعات التي أظهرها استطلاع رأي أجرته شركة فاكت سيت للبيانات المالية. ويُعد هذا الارتفاع الأكبر منذ مارس.
بينما قال ينس أوليفر نيكلاش، الخبير الاقتصادي في بنك إل بي بي دبليو، إن هذه الأرقام تؤكد التحول الإيجابي في القطاع الصناعي، مشيرا إلى تحسن الطلبات والإنتاج، وأن المؤشرات الرائدة تشهد تحسنا تدريجيا أيضا.
تحسن مؤشرات القطاع الصناعي في المانيا
وعززت سلسلة من البيانات الإيجابية المتعلقة بالطلبات الصناعية والإنتاج الآمال في أن الصناعة الألمانية، قد تجاوزت أسوأ مراحلها، بعد أن تضررت من المنافسة الصينية الشرسة، إضافة إلى تباطؤ النمو الأوروبي والتعريفات الأميركية.
وحذر الخبراء من أن الارتفاع في الإنفاق الدفاعي أسهم بشكل كبير في هذه النتائج، مؤكدين أن الطفرة الحكومية المدفوعة بالديون قد يكون لها تأثير محدود على المدى الطويل إذا استُخدمت لتمويل الإنفاق اليومي.
وأضاف نيكلاش أن هذا الانتعاش دوري بطبيعته، وأن العوامل المساعدة تأتي من السياسة المالية والتيسير النقدي، مبينا أن الاقتصاد الألماني لا يزال يواجه مشكلات هيكلية.
تحديات تواجه الاقتصاد الالماني رغم التحسن
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عن تعريفة جمركية عالمية جديدة بنسبة 15 في المائة، بعد أن ألغت المحكمة العليا رسوما جمركية سابقة، مما أدى إلى حالة من عدم اليقين بين المصدرين الألمان.
وقال بيتر لايبينغر، رئيس مجموعة الصناعات الألمانية، إن هذه القرارات خلقت حالة كبيرة من عدم اليقين للتجارة عبر الأطلسي، لافتا إلى أن الشركات على جانبي المحيط الأطلسي تحتاج الآن إلى شروط واضحة وموثوقة للتجارة.







