وزير الاشغال يكشف تحديات اخرت صيانة طريق وادي شعيب
تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان، ماهر أبو السمن، الأحد، سير العمل في مشروع إعادة تأهيل وصيانة طريق وادي شعيب، مطلعاً على الجهود المبذولة لمعالجة الأضرار الجسيمة والانهيارات التي خلفتها الأحوال الجوية التي أثرت على المنطقة مؤخراً.
وبين الوزير خلال جولته التي امتدت من جسر ماحص وصولاً إلى منطقة سد وادي شعيب في الشونة الجنوبية، أن وتيرة العمل واجهت تحديات ميدانية أدت إلى تأخر الإنجاز عما كان مخططاً له.
وأوضح أن ذلك بسبب ظهور مواقع انهيارات وتصدعات جبلية غير منظورة لم تكن واضحة عند الإغلاق الأولي للطريق، مما استوجب تدخلات هندسية طارئة وإيجاد حلول فنية متطورة لضمان ثبات المنحدرات وحماية جسم الطريق من أي انزلاقات مستقبلية.
تحديات ميدانية تواجه صيانة طريق وادي شعيب
وشدد أبو السمن خلال لقائه بالكوادر العاملة على ضرورة الموازنة بين سرعة التنفيذ وأعلى معايير السلامة العامة.
وأشار إلى أن الأعمال الحالية لم تقتصر على معالجة الانهيارات فقط، بل شملت توسعة مقاطع استراتيجية من الطريق لرفع كفاءته المرورية وتنفيذ عبارات جديدة لتصريف مياه الأمطار لضمان كفاءة التصريف المائي وحماية الطريق من الجرف والترسبات الطينية.
وأضاف أن العمل جار على بناء المساطب الوقائية بارتفاعات مدروسة لصد الصخور الآيلة للسقوط.
توسعة الطريق ورفع كفاءته المرورية
يذكر أن لجنة السلامة العامة في محافظة البلقاء بالتنسيق مع مديرية الأمن العام قررت في كانون ثاني الماضي إغلاق الطريق احترازياً للحفاظ على السلامة العامة.







