السفارة الكويتية في عمان تحتفل بالعيد الوطني الـ65 وذكرى التحرير الـ35 لدولة الكويت (صور)
راصد الإخباري -
الاحد - 15 شباط 2026 - ايمن المجالي - احتفلت سفارة دولة الكويت لدى المملكة الأردنية الهاشمية، مساء أمس، بمناسبة العيد الوطني الخامس والستين وذكرى التحرير الخامسة والثلاثين لدولة الكويت، وذلك في حفل رسمي وشعبي كبير أقيم في العاصمة عمان، بحضور نخبة من المسؤولين الأردنيين، وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين في المملكة، وشيوخ ووجهاء العشائر الأردنية، إضافة إلى عدد كبير من الشخصيات السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية وممثلي القطاعين الشبابي والنسائي، في لوحة تعكس عمق العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
ورحب سعادة السفير حمد راشد المري، سفير دولة الكويت لدى المملكة الأردنية الهاشمية والسفير غير المقيم لدى دولة فلسطين، بالحضور الكبير الذي تزيّن بالعلمين الأردني والكويتي، معبراً عن سعادته بهذه المناسبة الوطنية الغالية التي تتزامن مع ذكرى استقلال الكويت وتحريرها من الغزو، مؤكداً أن هذه الاحتفالات تأتي في وقت تواصل فيه الكويت مسيرتها التنموية بقيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وولي عهده الأمين، وبجهود أبنائها المخلصين الذين يسطرون أروع ملاحم العطاء في بناء الوطن وتطويره وتعزيز مكانته على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأشاد السفير المري في كلمته التي ألقاها خلال الحفل بالعلاقات الأردنية الكويتية التاريخية الراسخة، والتي تشكل نموذجاً فريداً للعلاقات الأخوية العربية التي تقوم على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتنسيق الدائم في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك. وأكد سعادته أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يحظى بمكانة خاصة في قلوب الكويتيين قيادة وشعباً، مشيراً إلى أن التعاون الثنائي بين البلدين يشهد تطوراً مستمراً في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز مسيرة العمل العربي المشترك.
وتخلل الحفل عدد من الفقرات المميزة التي حملت الطابع الكويتي الأصيل، حيث قدمت فرقة الفنون الشعبية الكويتية عروضاً تراثية نالت إعجاب الحضور، جسدت من خلالها أصالة التراث الكويتي وتنوعه الثقافي، كما تم عرض فيلم وثائقي عن مسيرة التنمية في الكويت منذ الاستقلال وحتى اليوم، واستعراض أبرز المحطات التاريخية في العلاقات الأردنية الكويتية، وما حققته من إنجازات على مستوى التعاون الثنائي والتضامن العربي. وامتزجت أجواء الحفل بروح الأخوة والمحبة التي تجمع أبناء البلدين، في مشهد يعكس عمق الروابط الاجتماعية والثقافية الممتدة عبر الأجيال.
وحظي الحفل بحضور لافت من قبل شيوخ ووجهاء العشائر الأردنية الذين حرصوا على مشاركة أشقائهم الكويتيين فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية، تأكيداً على النسيج الاجتماعي الواحد الذي يجمع الأردنيين والكويتيين، والوشائج القبلية والعائلية الممتدة بين البلدين. كما شارك في الحفل عدد كبير من ممثلي القطاع الشبابي والنسائي، الذين أكدوا على أهمية تعزيز التواصل بين أبناء البلدين في المجالات المختلفة، والاستفادة من التجارب الكويتية الرائدة في مجالات التمكين الشبابي والمرأة والتنمية المجتمعية.
وأعرب الحضور من المسؤولين الأردنيين والسفراء العرب والأجانب عن تهانيهم الحارة لدولة الكويت قيادة وحكومة وشعباً بهذه المناسبة الوطنية الغالية، متمنين للكويت دوام التقدم والازدهار والاستقرار في ظل قيادتها الحكيمة. وأشادوا بالدور الكويتي البارز على الساحتين العربية والدولية، وبجهودها الإنسانية والتنموية التي طالت العديد من الدول والشعوب، مؤكدين أن الكويت ستظل كما عهدها الجميع عنواناً للعطاء والأخوة والتضامن العربي، وداعماً أساسياً للقضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
يُذكر أن العلاقات الأردنية الكويتية تشهد تطوراً مستمراً في مختلف المجالات، حيث يربط البلدين العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في القطاعات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إضافة إلى التنسيق السياسي المستمر حيال القضايا الإقليمية والدولية. وتحظى الجالية الكويتية في الأردن بكل تقدير ورعاية، كما أن الاستثمارات الكويتية في المملكة تساهم بشكل فعال في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل، في ترجمة عملية لعمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين، وتأكيد على الحرص المشترك لتعزيزها والارتقاء بها نحو آفاق أرحب من التعاون والتكامل.







