ابو تاية يولم لرئيس الديوان الملكي الهاشمي و مستشار الملك لشؤون العشائر في الجفر (صور)
راصد الإخباري -
(خاص)
عمان - الجفر
في مشهد يعكس عمق العلاقة التاريخية والراسخة بين أبناء البادية الأردنية والقيادة الهاشمية، استضافت منطقة الجفر لقاء موسعا حضره رئيس الديوان الملكي الهاشمي معالي يوسف العيسوي، ومستشار جلالة الملك للشؤون العشائرية كنعان باشا البلوي، إلى جانب عدد من أصحاب المعالي والسعادة، وشيوخ ووجهاء العشائر الأردنية من مختلف محافظات المملكة.
وجاء هذا اللقاء الذي استضافه الشيخ صالح ساري أبو تايه في منزله بالجفر، ليجسد أسمى معاني الوفاء والولاء التي تتحلى بها العشائر الأردنية، وفي مقدمتها أبناء البادية الجنوبية، للعرش الهاشمي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
ورحب أبو تايه بالحضور الكبير الذي توافد من كافة مناطق البادية الجنوبية ومحافظة معان، معبرا عن اعتزازه بهذه الوجوه العشائرية التي تمثل النسيج الأردني الأصيل. وأكد في كلمته أن الجفر وعشائرها وجميع قبائل البادية الجنوبية لم تعرف على مر تاريخها سوى الولاء المطلق والانتماء الصادق للقيادة الهاشمية، التي كانت ولا تزال الدرع الحامي للوطن وصمام أمانه.
وشدد أبو تايه على أن البادية الأردنية كانت وستبقى على العهد، تقف صفا واحدا خلف جلالة الملك في كافة الصعد والميادين، داعمة لمواقفه التاريخية الثابتة تجاه القضايا الوطنية والعربية. وأكد أن العشائر الأردنية بكافة أطيافها تدرك تماما حجم التحديات التي تواجه المنطقة، وتقف بكل إمكانياتها خلف القيادة الهاشمية في مسيرة البناء والتطوير.
وأضاف أن أبناء البادية الجنوبية يكنون كل الاحترام والتقدير لجلالة الملك، مثمنين الجهود الكبيرة التي يبذلها في سبيل رفعة الأردن والدفاع عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية. كما عبر عن شكره وتقديره لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي والمستشار كنعان باشا البلوي على تلبية الدعوة، وعلى تواصلهما الدائم مع أبناء العشائر الأردنية، الأمر الذي يعكس نهج القيادة الهاشمية في الانفتاح على جميع مكونات المجتمع الأردني.
من جهتهم، نقل الحضور تحياتهم وولاءهم لجلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدين أن البادية الأردنية ستظل السد المنيع والدرع الحصين للأردن والهاشميين. وشدد الشيوخ والوجهاء على أن اللقاءات المستمرة بين مسؤولي الديوان الملكي الهاشمي وأبناء العشائر تؤكد عمق التواصل والتلاحم بين القيادة والشعب، وتجسد معاني الشراكة الوطنية في صنع القرار ورسم المستقبل.
وشهد اللقاء حوارات موسعة حول مختلف القضايا الوطنية، وأولويات المرحلة المقبلة في ظل التحديات الإقليمية والدولية. وأكد المجتمعون على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية، والتمسك بالثوابت الأردنية، وفي مقدمتها دعم القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
وفي ختام اللقاء، جدد الشيخ صالح ساري أبو تايه الدعوة لمزيد من اللقاءات التشاورية التي تجمع المسؤولين بأبناء العشائر الأردنية، مؤكدا أن البادية الجنوبية ستظل كما عهدها الهاشميون، درعا للوطن وحصنا منيعا لكل من يحاول النيل من أمنه واستقراره.







