رحلة الرحالة البزايعة تنتهي بالديولن الملكي (صور)
راصد الإخباري -
الجمعة - 30 كانون الثاني 2026 - من قلب محافظة معان، انطلق المواطن سند في رحلة استثنائية على ظهر جمل، ليفي بوعد قدّمه لجلالة الملك عبدالله الثاني خلال لقائهما في قصر الملك المؤسس بالمحافظة قبل عام. لم تكن الرحلة سعيًا وراء شهرة أو منفعة، بل تعبيرًا صادقًا عن الوفاء والمحبة للقيادة الهاشمية، واختيارًا لطريق رمزي يُجسّد قيم الأصالة والانتماء.
غادر سند برفقة صديقيه المهندس أحمد الرفايعة وعماد الرواشدة يوم الأحد الموافق 25 كانون الثاني، متجهًا من معان إلى الديوان الملكي الهاشمي في عمان، قاطعًا مسافة تقارب 265 كيلومترًا. واختار أن يصل في يوم عيد ميلاد جلالة الملك، ليكون توقيت وصوله تحية محبة وتهنئة تفيض بالمشاعر الأصيلة التي يكنها الأردنيون لقيادتهم.
واجهت الرحلة تحديات جسدية، خاصة أن سند نفسه لا يجيد ركوب الجمال بشكل محترف، لكن الإصرار وقوة العزيمة دفعتاه إلى المضي قدمًا. وقد لمس خلال رحلته كرم الأردنيين وحفاوتهم، حيث استضافه أهالي المناطق التي مر بها، فيما واكبت الرحلة عناية ورعاية من رجال الأمن العام وقوات البادية الملكية منذ انطلاقتها وحتى وصولها، في تعبير عن دور الدولة في دعم مواطنيها.
وصل سند إلى الديوان الملكي الهاشمي في صباح يوم الجمعة، حيث أدى صلاة الجمعة في أحد مساجده، ثم التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي، يوسف حسن العيسوي، في قصر بسمان. رحب العيسوي بالمواطن سند، ونقل إليه تحيات جلالة الملك وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
وأشاد رئيس الديوان الملكي بهذه المبادرة، واصفًا إياها بأنها حكاية أردنية خالصة كُتبت بصدق المحبة ونُسجت بخيوط الوفاء، تعكس عمق العلاقة بين القيادة والشعب. وأكد أن جلالة الملك يعتز بجميع الأردنيين ويفتخر بمواقفهم الوطنية النبيلة، معتبرًا أن الرحلة لم تكن مجرد مسيرة على ظهر جمل، بل كانت مسيرة قلب نحو قائده.
ووعد العيسوي بنقل تفاصيل الرحلة كاملة إلى جلالة الملك، مثمنًا المعنى العميق الذي تحمله هذه الخطوة. بهذا الوفاء، كتب سند فصلًا جديدًا من فصول حكاية الحب والولاء التي تربط الأرض الهاشمية بأبنائها.







