الحزب الوطني الاسلامي ينصاع والعمل الاسلامي تطالب بتوضيحات

{title}
راصد الإخباري -


توجّهت الهيئة المستقلة للانتخاب بكتاب رسمي إلى حزبين أردنيين، هما الحزب الوطني الإسلامي وحزب جبهة العمل الإسلامي، طالبةً منهما موائمة أسمائهما مع النظام العام وتعديلها بعيدًا عن التسميات الدينية، وذلك استنادًا إلى القانون المعمول به.

واستجاب الحزب الوطني الإسلامي لهذا الطلب، وبدأ على الفور عقد سلسلة من الاجتماعات والمشاورات الداخلية لدراسة تعديل نظامه الداخلي وتغيير مسماه. وتطرح اللجنة المختصة ضمن الحزب عدة خيارات أمامها، أبرزها حذف كلمة "الإسلامي" والاكتفاء باسم "الحزب الوطني"، أو اعتماد اسم جديد مثل "حزب الائتلاف"، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الأسماء التي لا تزال قيد البحث والتمحيص.

ويذكر أن الحزب الوطني الإسلامي سبق له أن غيّر اسمه مرتين؛ فقد عُرف سابقًا باسم "حزب الوسط الإسلامي" أو "زمزم"، قبل أن يستقر على اسمه الحالي. وجاء طلب الهيئة المستقلة للانتخاب لينصب على تغيير الاسم مرة أخرى، إلى جانب تعديل النظام الداخلي للحزب بما يتوافق مع القانون والنظم السارية.

من جهة أخرى، ناقش حزب جبهة العمل الإسلامي موضوع التعديل مع الهيئة المستقلة للانتخاب، ووجّه رسالة إليها مفادها أن الاسم الحالي للحزب لا يتعارض مع الدستور ولا مع النظام، خاصةً في ظل كون دين الدولة الرسمي هو الإسلام. وجاء الرد على لسان الأمين العام للحزب، المهندس وائل السقا.

وصرّح السقا بأن الحزب قدّم سابقًا تعديلات على نظامه الأساسي للهيئة المستقلة للانتخاب، دون أن يشمل ذلك أي تغيير في اسم الحزب، مؤكدًا أن الاسم الحالي منسجم تمامًا مع القانون والدستور. وأضاف أن الهيئة لم تردّ حتى الآن على تلك التعديلات التي قُدّمت منذ أكثر من شهر.

وأشار السقا إلى أن حزب جبهة العمل الإسلامي يرى أن التضييق الزائد في مثل هذه القضايا يشكّل عائقًا أمام مسار التحديث السياسي المنشود في المملكة، مؤكدًا التزام الحزب بالإطار الدستوري والقانوني للأحزاب في الأردن.