الملك و ولي العهد في دارة الدلابيح (صور)

{title}
راصد الإخباري -



زار جلالة الملك عبدالله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، يرافقه سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، منزل معالي الباشا يوسف الدلابيح.

وقد جاءت هذه الزيارة في إطار حرص جلالة الملك على التواصل المباشر والمتواصل مع أبناء الشعب الأردني وممثليهم من مختلف القطاعات والتوجهات. حيث شكلت الزيارة نموذجاً حياً للنمط القيادي القائم على الانفتاح والحوار المباشر مع الكوادر الوطنية.

وخلال تواجده في منزل الباشا الدلابيح، التقى جلالة الملك بمجموعة من الشخصيات السياسية والاقتصادية الأردنية، في جو حميمي يعكس عمق العلاقات الاجتماعية وأصالتها في نسيج المجتمع الأردني. وناقش الحضور مع جلالته عدداً من القضايا الوطنية التي تهم الوطن والمواطن.

وتم خلال اللقاء استعراض التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، واستماع جلالة الملك إلى آراء ووجهات نظر الحضور، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والحوار البناء كأساس لصنع القرار. كما جرى التأكيد على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي في مواجهة التحديات.

ويأتي هذا اللقاء تجسيداً للتوجه الملكي المستمر بالتواصل مع الشخصيات الوطنية على كافة الأصعدة والمستويات، بين الحين والآخر. وهو نهج ثابت يؤكد أن القيادة الهاشمية تضع أصحاب الخبرة والكفاءة من أبناء الوطن في صدارة أولوياتها، وتعتبرهم شركاء في مسيرة البناء والتطوير.

هذه اللقاءات غير المعلنة والمباشرة تكرس تقليداً أردنياً أصيلاً في الحكم، يعتمد على قرب القيادة من هموم الناس وطموحاتهم، وتلمس آرائهم مباشرة وبلا حواجز رسمية. مما يعزز الثقة المتبادلة ويقوي جسور التواصل بين القيادة والمواطنين في مختلف المحافظات والمناطق.

وتمثل زيارة جلالة الملك لمنزل الباشا يوسف الدلابيح، الذي يعد أحد رجالات الوطن المعروفين، إشارة واضحة إلى تقدير القيادة للدور الوطني للأجيال السابقة وإسهاماتها، والتأكيد على استمرار التواصل بين الأجيال لنقل الخبرات وترسيخ قيم الولاء والانتماء.

وجدد جلالة الملك خلال اللقاء التزامه بمواصلة مسيرة الإصلاح والتحديث الشامل، مشيداً في الوقت نفسه بروح الإيجابية والمسؤولية التي يتحلى بها أبناء الأردن. كما أكد على أن الأردن، بقوة أبنائه وتماسكهم، قادر على تجاوز جميع التحديات ومواصلة مسيرة البناء والازدهار.