الخصاونة: معرض إربد التنموي يعزز مكانة المدينة اقتصاديًا وتنمويًا

{title}
راصد الإخباري -
نجوى صالح الشناق 



شاركت رائدة الأعمال الدكتورة ورود الخصاونة في معرض إربد التنموي، مؤكدة أنّ المشروع يمتلك مقومات حقيقية ليكون نافذة اقتصادية وتنموية دائمة لمدينة إربد، إذا ما تم استثماره وتشغيله بصورة احترافية وعلى مدار العام، انطلاقًا من خبرتها الطويلة في إدارة وتنظيم المعارض بدبي.

وأوضحت الخصاونة أن موقع المعرض داخل حدائق الملك عبدالله الثاني يعتبر استراتيجيًا ومثاليًا، ما يتيح له أن يتحول إلى مركز معارض نشط يخدم إربد ومحافظات الشمال، ويكون الأكبر والأبرز على مستوى المحافظات، خصوصًا في ظل البنية التحتية المتطورة التي يتمتع بها.

وقالت إنه يمكن استغلال المعرض في فترات محددة من العام لتسويق المنتجات الريفية والزراعية والمشغولات الحرفية، كما يمكن توظيفه خلال بقية الأشهر كمساحة استثمارية قابلة للتأجير لتنظيم بازارات ومعارض متخصصة وفعاليات ثقافية وفنية، ومعارض موسمية.

وأشارت إلى أن تشغيل المعرض بشكل دوري لعدة أيام شهريًا يضمن استدامة العائد المالي، ويحول المعرض إلى منصة تسهم في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأكثر من 40 فردًا من أبناء المجتمع المحلي.

وأضافت أنها قدمت دراسة جدوى أولية تشير إلى إمكانية تحقيق دخل سنوي يقدر بنحو 200 ألف دينار، في حال تم تشغيل المعرض وفق نموذج مهني مدروس، إلى جانب دوره في رفع نسبة السياحة المحلية والدولية إلى إربد، وتعزيز مكانتها كوجهة اقتصادية وثقافية.

وأكدت أن المشروع، الذي تجاوزت كلفته 3 ملايين دينار، يحتاج إلى نموذج إدارة وتشغيل احترافي ينسجم مع حجم الاستثمار ويعظم الأثر الاقتصادي والاجتماعي المرجو منه.

واختتمت الخصاونة بالتأكيد على أن الاستثمار الأمثل والتشغيل السليم للمعرض لن يحافظ فقط على جدواه الاقتصادية، بل سيحوّله إلى قصة نجاح تنموية مستدامة تعكس صورة إربد كمدينة قادرة على تحويل المشاريع العامة إلى منصات إنتاج وعمل واستدامة.

ويُذكر أن معرض إربد التنموي أقيم بالشراكة بين مؤسسة إعمار إربد ووزارة الزراعة وبلدية إربد الكبرى، على أرض مساحتها 5 دونمات، وبمساحة بنائية تبلغ 4550 مترًا مربعًا موزعة على ثلاثة طوابق مجهزة بالكامل.

ويضم المعرض قاعتين كبيرتين للمنتجات الريفية والزراعية والموسمية، ومعارض شبه دائمة للمشغولات الحرفية والبازارات الخيرية، إضافة إلى أجنحة جاليري للفنون ومساحات للعروض الفنية، ما يؤهله ليكون واجهة تنموية وسياحية واقتصادية تعزز حضور إربد على الخارطة الوطنية.