النائب البستنجي يوجه نداء استغاثة لـ دولة حسان

{title}
راصد الإخباري -




الاثنين - 29 كانون الأول 2025 - ايمن المجالي - وجه النائب محمد عبدالله البستنجي، نائب محافظة الكرك، نداء عاجلاً واستغاثة مفتوحة إلى دولة الدكتور جعفر حسان، رئيس الوزراء، يحذّر فيه من كارثة حقيقية تهدد المحافظة نتيجة الانهيار الشامل في بنيتها التحتية بعد المنخفض الجوي الأخير. وجاء النداء بصيغة خطاب مفتوح سلّط الضوء على حجم الدمار غير المسبوق الذي تعرّضت له الطرق والمرافق.

وأكد البستنجي أن المنخفض كشف عن عيوب جسيمة وخطيرة في البنية التحتية، متفاقمة على أوضاع هشة أصلاً، مما أدى إلى مشهد وصفه بالكارثة. ولفت إلى أن المحافظة شهدت انجرافاً للطرق الرئيسية والفرعية وسقوط أجزاء كاملة منها، ما أدى إلى قطع سبل التواصل بين المناطق والبلدات وعزل المواطنين عن الخدمات الأساسية.

وأوضح النائب أن الأضرار التي لحقت بالكرك تفوق في حجمها وطبيعتها أي شيء شهدته المحافظة سابقاً، مشيراً إلى أن الضرر بلغ درجة العمق والبليغ التي تؤكد فشل المعالجات الترقيعية. وشدد على أن الخلل البنيوي يتطلب اليوم بدء العمل من الصفر لإعادة بناء وتأهيل الطرق والمرافق وفق أسس هندسية سليمة تمنع تكرار الانهيار.

وحذّر البستنجي من خطورة استمرار هذا الوضع، خاصة مع منتصف الموسم المطري وتوقعات بتعرض المملكة لمنخفضات جوية جديدة، مؤكداً أن ذلك يشكل خطراً حقيقياً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم. واعتبر أن الموقف يضع الجميع أمام مسؤولية وطنية وأخلاقية لا تحتمل أي تأخير أو تباطؤ في الاستجابة.

وناشد النائب، باسم أهالي محافظة الكرك، دولة رئيس الوزراء للتحرك الفوري والعاجل، وتوجيه الفريق الوزاري المختص للنزول ميدانياً إلى مواقع الكارثة للاطلاع المباشر على حجم الدمار. وطالب باتخاذ قرارات سريعة وحاسمة لتدارك الوضع ووضع خطة طوارئ شاملة تضمن عدم تكرار السيناريو الكارثي.

واختتم البستنجي نداءه بالتأكيد على أن الكرك بحاجة إلى وقفة جادة وسريعة جداً، محذراً من أن الوقت ليس في صالح أحد وأن كلفة أي تأخير ستكون أكبر على الصعيدين الإنساني والخدمي. وأعرب عن ثقته الكبيرة برئيس الوزراء، معرباً عن أمله في أن يحظى النداء بالاهتمام العاجل والمسؤول الذي يستحقه.