آخر الأخبار

طلبتنا والضعف في تعلم اللغة الإنجليزية

راصد الإخباري :  


د جميل الشقيرات

كشف وزير التربية والتعليم في مؤتمر تربوي قبل يومين عن أسباب ضعف تعلم طلبتنا للغة الإنجليزية في المدارس الحكومية إلى عدة أسباب منها ضعف معلمي اللغة الإنجليزية،  الاكتظاظ في الصفوف الدراسية واقتصار تعلم اللغة الإنجليزية على الحصص الصفية.
يتفق جميع التربويين وعلماء اللغة  على أن  اللغة الإنجليزية كاي لغة أخرى تعتمد على التسلسل في المهارات فهي مادة تعتمد على التراكمات الموجودة عند الطالب من صفوفه الأولى وعندما يظهر ضعف في الصفوف الأولى ولا تتم ملاحظته أو علاجه، يكبر هذا الضعف مع الطالب ويصعب عليه وعلى معلميه معالجة هذا الضعف، فيكون هناك تأخر بشكل ملحوظ بين الطلاب يشمل مهارات اللغة الإنجليزية بشكل عام (تحدث، كتابة، استماع، وقراءة).
إضافة ما كشفة معالي الوزير فان 
 هناك من الأسباب المتعلقة  بالمعلم والمتعلم، وبالبيئة التعليمية، والمنهاج الدراسي، والوسائل التعليمية..... *المعلم.*..*The teacher*
يلجأ أغلب المعلمين الى تدريس  مبحث اللغة الإنجليزية باللغة العربية وللأسف الشديد 
 هناك  بعض الممارسات الخاطئة بين المعلمين وتتضمن تصرفات كثيرة منها عدم تحدث المعلم باللغة الإنجليزية وعدم حرصه على تدريب المتعلمين على إتقان المهارات المطلوبة بأشكالها وأنواعها المختلفة وعدم إعطاء الطلبة الفرصة بالتحدث باللغة الإنجليزية من خلال أدوار مختلفة وللأسف ايضاً نجد أن مهارة الاستماع ليس لها وجود لدى المعلمين وينأون عن استخدام الأشرطة المرافقة للمنهاج. 

*المتعلمين*The learners*
 نلاحظ عدم رغبتهم  بالتعلم أو عدم كونهم متحفزين بالشكل الكافي وقد يكون فقدانهم لشغف التعلم متعلق بأسبابهم الخاصة ومنها الشعور بالخجل وخوفا من إتقان اللغة، وقد تكون مشاكل صحية، اجتماعية أو فروقات فردية وعدم إعطائهم الفرصة الكافية للتحدث باللغة الإنجليزية منذ المراحل الدراسية المبكرة. 

 **المناهج* *The curricula*
نعرف بأن منهاج اللغة الانجليزية مر بمسميات مخلتفة 
New living English for Jordan, Petra, Action Pack
 قد تكون غير مناسبة للطلاب لعدم تجربتها على عينة سابقة وقد لا تحتوي على مواضيع تناسب الطلاب  وغير جاذبة مما يجعلهم  غير مهتمين بها، إضافة إلى أن كل هذه المناهج  يسند تأليفها لغير المؤهلين وغير العارفين بالمجتمع الاردني وخصائصة المتنوعة وقد لا تتم مراجعة هذه المناهج بالشكل الكافي.
*البيئة التعليمية*.*The learning environment*
.نعترف جميعا بأن أغلب مدارسنا لا توفر البيئة التعليمية للغة الانجليزية الملائمة فالصفوف مكتضة ، ولا يوجد اندية ثقافية في المدارس تشجع ممارسة اللغة الإنجليزية، وتهمل المدارس أيضا المسابقات والتنافس في المطالعة والشعر والقصة والإذاعة المدرسية التي بدورها تشجع الطلبة على إستخدام اللغة الإنجليزية.
*الوسائل التعليميةTeaching Aids*
تعد الوسائل التعليمية هي الوسيلة التي يحاول المعلم أن يسهل بها شرح الدروس خاصة في اللغة الانجليزية ولا شك في أن اللغة الانجليزية من أكثر المواد التي تحتاج إلى وسائل لتسهيلها ولتحبيب الطلاب فيها لتحسن مهاراتهم باللغة الانجليزية وتقويتها ومن الضروري أن تكون هذه الوسائل بصرية وسمعية وان تكون                                     
 مثيرة لإهتمام المتعلمين لكي تجذب 
  انتباههم ومن البيئة المحيطة بهم لتسهيل عملية الفهم .
نأمل من معالي الوزير الطبيب بعد عن شخّص أسباب ضعف طلبتنا بتعلم اللغة الإنجليزية أن يجد الوصفة المناسبة والحلول الناجعة قبل أن نصل إلى الحالة الميؤس منها ونعلن لا سمح الله وفاة مبحث اللغة الإنجليزية في مدارسنا الحكومية. 
*مقدما بعض الحلول المقترحة لتحسين دافعية الطلاب في منهاج اللغة الإنجليزية كمعلم ومختص في اساليب تدريس اللغة الانجليزية* 
= زيادة الاهتمام بمعلم اللغة الإنجليزية ووضع معايير وأدوات تقويم تؤهله للقيام بالتدريس واخضاعة إلى دورات متخصصة في اللغة وطرائق التدريس.
= العمل على تنويع الأنشطة الصفية التي تساعد على خلق دافعية المتعلمين من أجل تعلم الخبرات والتجارب الجديدة وإشراكهم في الأنشطة  إيجابياً  وعدم تلقينهم المعلومات وإقامة مخيمات ناطقة باللغة الإنجليزية وخصوصاً في العطلة الصيفية .
= توفير المنصات التعليمية في غرفة الصف والانترنت ووسائل التقنية لزيادة دافعية الطلاب لتعلم الإنجليزية.
= توفير البيئة المدرسية الملائمة والنشطة وتهيئة الطلبة للتعلم وعدم الخوف وتكريم وتعزيز الطلاب المتفوقين بشكل مستمر.
= ضرورة  توفير منهاج إثرائي بجانب المنهاج الأساسي لجميع الصفوف الدراسية  إسوة بالمدارس الخاصة وتضمين المنهاج  بالمهارات الأساسية في اللغة الإنجليزية باستخدام مهارات القرن 21  ومنها  استراتيجية التعليم الذاتي والتفكير الإبداعي والتعليم المتمايز وغيرها الكثير.