51 صندوقا سياديا عالميا تتجه نحو ميامي لضخ 6 تريليونات دولار في السوق الاميركية
تستعد مدينة ميامي الاميركية لاستقبال كبار المستثمرين السياديين والمؤسسات المالية العالمية خلال شهر ديسمبر المقبل وذلك في اطار استضافة معهد صناديق الثروة السيادية لاسبوع الاستثمار لمجموعة العشرين والقمة الافتتاحية للمستثمرين المؤسسيين. واوضح المعهد ان هذه الفعاليات تاتي بالتزامن مع قمة قادة مجموعة العشرين بهدف استقطاب رؤوس اموال طويلة الاجل الى الولايات المتحدة.
وكشف المعهد عن توجيه دعوات رسمية لـ 51 صندوقا سياديا وشركة قابضة حكومية ومؤسسة استثمار عامة من مختلف دول العالم للمشاركة في الفعاليات المقررة بين 11 و15 ديسمبر في منتجع ترمب ناشيونال دورال بميامي. واظهرت بيانات المعهد ان هذه المؤسسات تدير اصولا تقدر بنحو 10 تريليونات دولار منها 3 تريليونات دولار مستثمرة بالفعل داخل الولايات المتحدة.
واشار المعهد الى ان قائمة الجهات المدعوة تضم كيانات كبرى مثل صندوق الاستثمارات العامة السعودي وجهاز ابوظبي للاستثمار وشركة مبادلة للاستثمار وجهاز قطر للاستثمار وهيئة الاستثمار الكويتية ومؤسسة الاستثمار الصينية وصندوق التقاعد الحكومي النرويجي وشركة تماسك السنغافورية. وبينت التقديرات ان الدول الخليجية تعهدت بضخ استثمارات اضافية في السوق الاميركية بقيمة 3 تريليونات دولار خلال العقد القادم مما يرفع حجم العلاقة الاستثمارية بين هذه المؤسسات والاقتصاد الاميركي الى 6 تريليونات دولار.
وقال رئيس مجلس ادارة معهد صناديق الثروة السيادية لاكشمي نارايانان رامانوجام ان الصناديق المدعوة تمثل ثلثي اجمالي الاصول التي تديرها صناديق الثروة عالميا. واضاف ان استثماراتها تتوزع على الاسهم وسندات الخزانة والعقارات والبنية التحتية والشركات الخاصة مع تحول متزايد نحو قطاعات الذكاء الاصطناعي والقدرات الحاسوبية والطاقة.
واوضح الرئيس التنفيذي للمعهد مايكل مادويل ان الفعالية تهدف الى الربط بين الجهات المخصصة لرؤوس الاموال والشركات والمشروعات التي تحتاج للتمويل بالاضافة الى التنسيق مع الحكومات لتهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة. واشار الى ان الاسبوع سيشهد اجتماع المائدة المستديرة لصناديق الثروة السيادية لمجموعة العشرين والكشف عن قائمة تضم 100 شركة خاصة مرشحة لجذب اهتمام المستثمرين خلال العقد المقبل.







