تعزيز التحالف الاستراتيجي بين الاتحاد الاوروبي وكندا في مجالات المعادن والذكاء الاصطناعي

{title}
راصد الإخباري -

يعتزم الاتحاد الاوروبي وكندا اطلاق سلسلة من الاتفاقيات الاستراتيجية في مونتريال تهدف الى الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي الى مراحل غير مسبوقة. واكد المسؤولون ان هذه الخطوة تاتي لتعزيز القوة المشتركة في ظل عالم يشهد هيمنة متزايدة من الولايات المتحدة والصين.

واوضحت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الاوروبي انطونيو كوستا مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ان هذا التحالف يمثل ركيزة اساسية لتحقيق السيادة والقدرة على الصمود في وجه الصدمات العالمية. وبين كارني ان ادراك القيم المشتركة والقدرة على العمل الجماعي اصبح امرا حيويا في ظل التصدعات التي يعاني منها النظام الدولي حاليا.

واشار الطرفان الى ان هذا التقارب ياتي في اطار تعزيز الشراكة القائمة منذ عقد عبر اتفاقية التجارة الحرة المعروفة باسم سيتا. واكد كوستا ان الهدف هو بناء علاقة هي الاوثق والامتن بين الاتحاد الاوروبي ودولة من خارج القارة العجوز. وشدد كارني على ان التعاون سيشمل قطاعات استراتيجية حيوية تبدا من الذكاء الاصطناعي وتصل الى الفضاء والمعادن الاساسية.

وكشفت التقارير ان المعادن الحيوية الضرورية لتكنولوجيا الطاقة الخضراء والسيارات الكهربائية تتصدر اجندة القمة. واظهرت التوقعات وجود اتفاق مرتقب يتيح لبنك الاستثمار الاوروبي دعم مشاريع التعدين الكندية لتقليل الاعتماد على الصين. واوضحت فون دير لايين ان الاتحاد الاوروبي سيتيح للباحثين والشركات الكندية الوصول الى بنيته التحتية المتقدمة للحوسبة الفائقة لتطوير انظمة ذكاء اصطناعي تنافسية وآمنة.

واضاف كارني ان بلاده استثمرت مبالغ ضخمة في شركات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الشراكات التقنية مع اوروبا. واكد الطرفان عزمهما على مواءمة السياسات الاقتصادية والمناخية مع بحث امكانية مشاركة كندا في برامج اوروبية مثل ايراسموس ونظام الاقمار الاصطناعية غاليليو. وخلص المسؤولون الى ان هذا التحالف يهدف ايضا الى ضم حلفاء اخرين مثل اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا لتنسيق الجهود الاقتصادية في مواجهة التحديات الجمركية العالمية.