هبوط حاد في وول ستريت بقيادة اسهم التكنولوجيا وانهيار سهم انتل
شهدت تعاملات وول ستريت موجة بيع مكثفة طالت قطاع التكنولوجيا مما دفع المؤشرات الامريكية للتراجع مجددا. واظهرت التداولات تصدر سهمي امازون وانتل قائمة الخسائر وسط حالة من الحذر في اوساط المستثمرين رغم تماسك بعض القطاعات الاخرى التي حققت مكاسب مدعومة بنتائج مالية ايجابية.
وبينت البيانات ان مؤشر ستاندرد اند بورز 500 انخفض بنسبة 1.3 في المئة متجها نحو محو مكاسب شهر اكتوبر الجاري. واوضح مؤشر ناسداك المجمع تراجعا بنسبة 2.5 في المئة تحت ضغط اسهم التكنولوجيا الكبرى. في حين سجل مؤشر داو جونز الصناعي انخفاضا طفيفا بلغت نسبته 0.3 في المئة بما يعادل 173 نقطة.
وكشفت شركة امازون عن تراجع سهمها بنسبة 4.4 في المئة عقب اعلان نتائج فصلية جاءت دون توقعات المحللين. واضافت الشركة انها استهلكت سيولة نقدية بلغت 42.4 مليار دولار خلال العام الماضي مع انفاق استثماري ضخم في مجالات الذكاء الاصطناعي بلغ 94.8 مليار دولار.
واشار مراقبون الى ان سهم الفابت سجل تراجعا حادا تجاوز 12 في المئة في اداء يومي هو الاسوأ في تاريخه. مبينا ان المخاوف تتزايد بشان جدوى الاستثمارات المليارية في الذكاء الاصطناعي وقدرتها على تحقيق عوائد ملموسة في ظل ارتفاع اسعار الفائدة.
وخيمت الضغوط على سهم انتل الذي هوى بنسبة 28.8 في المئة ليقترب من اسوأ اداء يومي له منذ عقود. واوضح الرئيس التنفيذي للشركة ليب بو تان ان قطاع اجهزة الكمبيوتر الشخصية لا يزال يعاني من ضغوط تؤثر على الطلب على المعالجات.
واضافت التقارير ان قطاع العملات المشفرة تاثر ايضا بتداعيات اختراق امني طال منصة كبرى لتداول العملات. مما ادى الى تراجع سعر بتكوين وانخفاض سهم كوينبيس غلوبال بنسبة 12.7 في المئة رغم تجاوز نتائجها الفصلية للتوقعات.
وذكرت التحليلات ان اسهم شركات اخرى مثل مونديليز انترناشيونال وكولغيت بالموليف واكسون موبيل وشيفرون نجحت في تحقيق ارتفاعات متباينة بعد اعلان نتائج مالية فاقت التقديرات. مما حد جزئيا من حدة التراجع في السوق الامريكية.
وختاما شهدت اسواق السندات تراجع عوائد سندات الخزانة الامريكية لاجل عشر سنوات لتصل الى 4.93 في المئة. وسط اقبال المستثمرين على الملاذات الامنة. بينما تباين اداء المؤشرات العالمية حيث انخفض مؤشر نيكي الياباني بنسبة 2.1 في المئة وتراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 3.5 في المئة.







