تراجع وول ستريت وسط مخاوف من استدامة طفرة التكنولوجيا

{title}
راصد الإخباري -

شهدت مؤشرات وول ستريت تراجعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم الخميس، حيث ساد عزوف بين المستثمرين عن أسهم الشركة الام لغوغل، وذلك عقب صدور نتائج أعمال اثارت مخاوف واسعة بشأن استدامة طفرة التكنولوجيا العالمية. وفي المقابل، سجلت الاسهم الاوروبية ارتفاعات مدعومة بنتائج قوية للشركات، بينما شهدت الاسواق الاسيوية اداء متباينا حيث اغلقت الاسهم الكورية الجنوبية على انخفاض، وتراجعت اسهم هونغ كونغ وشنغهاي، في حين ارتفعت الاسهم اليابانية.

واوضح مدير الاستثمار بشركة ايه جيه بيل، راس مولد، ان الاسواق الاوروبية حققت مكاسب قوية اليوم مستفيدة من نتائج اعمال ايجابية، مما خالف الاتجاه السلبي الذي ساد الاسواق الاسيوية، مبينا ان الارباح القياسية لشركتي شل وتوتال انرجيز ساهمت في دعم بورصتي لندن وباريس بعد الاستفادة من اضطرابات امدادات النفط والغاز.

وكشف ديفيد موريسون، محلل شركة تريد نيشن، ان سهم الفابت هبط بنسبة تتجاوز 10 في المائة، بعدما ركز المستثمرون على الانخفاض الحاد في التدفقات النقدية الحرة وتباطؤ نمو محرك بحث غوغل، موضحا ان المخاوف تتصاعد من ان يؤدي تنامي استخدام ادوات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي الى تقويض نشاط الشركة الاساسي في البحث والاعلانات.

واظهرت النتائج المخيبة للتوقعات لشركة سامسونغ الكترونيكس شكوكا متزايدة بشأن العوائد المتوقعة من الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، رغم تسجيلها ارباحا فصلية قياسية، حيث جاءت نتائج قطاع اشباه الموصلات دون توقعات السوق، بينما اعلنت مايكروسوفت عن ايرادات وارباح تجاوزت التوقعات بدعم من قطاع الحوسبة السحابية.

وقال جيم ريد من دويتشه بنك ان نتائج شركات التكنولوجيا ستظل محور اهتمام الاسواق خلال الفترة القادمة، خاصة مع انتظار المستثمرين لاعلان امازون وانتل عن نتائجهما بعد اغلاق السوق الامريكية، مشيرا الى ان الاسواق كانت قد سجلت مكاسب قوية خلال اليومين السابقين بدعم من نتائج شركة اس كيه هاينكس واعلان شركة انثروبيك عن تقديم ملف للاكتتاب العام الاولي.