ازمة المازوت في حلب وادلب واجراءات حكومية لمعالجة نقص الوقود

{title}
راصد الإخباري -

شهدت محافظتا حلب وادلب في سوريا تجددا لازمة نقص مادة المازوت في محطات الوقود مما ادى الى ظهور طوابير طويلة وتكدس المركبات. واعلنت وزارة الطاقة عن تحرك عاجل لاحتواء الازمة عبر ارسال 250 صهريجا من المازوت الى المحافظتين لتعزيز الامدادات وضمان توفر المادة في الاسواق.

قال مراسلون محليون ان المادة انقطعت عن الاسواق منذ نحو اسبوع حيث اوضح اصحاب المحطات ان نسبة تنفيذ الطلبات المخصصة للمحافظة لم تتجاوز 50 طلبا من اصل 650 طلبا. واضاف السائقون انهم يضطرون للانتظار لساعات طويلة امام المحطات مما تسبب في تعطل اعمالهم اليومية وزيادة الازدحام في قطاع النقل مع بدء العام الدراسي.

كشفت وزارة الطاقة ان الازمة الحالية ترتبط بالتعديات التي طالت خطوط نقل المشتقات النفطية بين بانياس وحمص مما ادى الى توقف وصول المادة وتزايد الضغط على مزاريب التحميل في بانياس. واشار المسؤولون الى انه جرى العمل على اصلاح الخط المتضرر لاعادة ضخ المادة وتخفيف الضغط عن بانياس لتعزيز انسيابية التوريدات.

اوضح مدير الاعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات ان الشركة السورية للبترول تعمل على تكثيف عمليات التحميل والارسال. مبينا ان هناك ثلاث ناقلات راسية في البحر جاهزة للتفريغ اضافة الى ناقلات اخرى متعاقد عليها ستصل تباعا لضمان استمرارية الامدادات في ظل حاجة السوق اليومية التي تصل الى نحو 7.72 ملايين لتر من المازوت.

اظهرت بيانات الوزارة ان سوريا تعتمد في توفير المازوت على الاستيراد بنسبة تصل الى 60 بالمئة من حاجة السوق. وسبق ان اتخذت الوزارة اجراءات لتنويع مصادر الاستيراد عبر صفقات خارجية لسد الفجوة بين الانتاج المحلي والطلب المتزايد على المشتقات النفطية.