دراسة حديثة تكشف تضرر المستهلكين الاميركيين من ارتفاع اسعار الوقود
كشفت دراسة حديثة ان المستهلكين في الولايات المتحدة الاميركية يتحملون اعباء مالية تفوق نظرائهم حول العالم نتيجة القفزات الحادة في اسعار الوقود المرتبطة باضطرابات الامدادات الناتجة عن الحرب مع ايران وما تبعها من اغلاق لمضيق هرمز. واظهرت نتائج الدراسة التي اجراها مركز ابحاث الطاقة والهواء النظيف ان المواطن الاميركي دفع في المتوسط تكاليف اضافية بلغت 471 دولارا منذ اندلاع الحرب مقارنة بمتوسط زيادة عالمي لم يتجاوز 60 دولارا.
واوضح المركز ان هذا التباين الكبير في التكاليف يعود بشكل رئيسي الى اعتماد المستهلكين الاميركيين على مركبات اقل كفاءة في استهلاك الطاقة وقطعهم مسافات اطول اضافة الى البطء النسبي في وتيرة التحول نحو المركبات الكهربائية. وبينت البيانات ان اجمالي ما دفعه العالم كفواتير وقود اضافية خلال الفترة الممتدة من مارس حتى اكتوبر بلغ نحو 468 مليار دولار استحوذت الولايات المتحدة منها على 160 مليارا تليها الصين بـ 54 مليارا ثم كندا بـ 17 مليار دولار.
واضافت الدراسة ان دولا اخرى مثل كندا واستراليا ونيوزيلندا وبلجيكا شهدت ايضا ارتفاعات ملموسة في تكاليف الوقود خلال نفس الفترة. وذكرت الادارة الاميركية في سياق مبرراتها ان ارتفاع الاسعار يعد ضريبة ضرورية لمنع ايران من حيازة اسلحة نووية مؤكدة ان التكاليف ستنخفض بمجرد انتهاء العمليات العسكرية التي استمرت لفترة تجاوزت التوقعات الاولية للادارة.







