تراجع الجنيه الاسترليني امام اليورو والدولار قبيل الموازنة البريطانية

{title}
راصد الإخباري -

سجل الجنيه الاسترليني تراجعاً ملحوظاً في تداولاته مقابل اليورو والدولار خلال تعاملات اليوم الاثنين. واظهرت البيانات انخفاض العملة البريطانية بنسبة 0.31 في المائة لتصل الى 83.98 بنس مقابل اليورو. كما تراجع الجنيه بنسبة 0.15 في المائة مقابل الدولار ليصل الى 1.3348 دولار. ويأتي هذا التحرك في ظل حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين الذين يفضلون عدم اتخاذ مراكز استثمارية كبرى ترقباً لإعلان الموازنة البريطانية يوم الاربعاء المقبل.

واضاف محللون ان الاسواق تترقب بحذر شديد الموازنة الاولى لوزير المالية البريطاني جون هيلي. ومبينا ان التوجه العام يميل نحو الحذر مع وضع استقرار سوق السندات كأولوية قصوى بدلاً من التوسع في الانفاق الحكومي. واوضحت التقديرات ان الالتزام بالقواعد المالية قد يساهم في استعادة هامش مالي يصل الى 15 مليار جنيه استرليني مع تقليص اصدارات السندات طويلة الاجل.

وكشف فابيو باسانين الاستراتيجي في بنك مورغان ستانلي ان التوقعات الحالية تصب في صالح دعم سوق السندات الحكومية. واشار الى ان زيادة التفاؤل في الاسواق قد ترفع من احتمالات حدوث خيبة امل في حال جاءت الموازنة دون مستوى التوقعات المرجوة. وفي سياق متصل انخفض العائد على السندات الحكومية البريطانية لاجل عشر سنوات بمقدار 2.5 نقطة اساس ليصل الى 5.34 في المائة.

وذكر استراتيجيون ان هناك عوامل اخرى دعمت الجنيه الاسترليني مؤخراً. ومنها البيانات الاقتصادية القوية التي منحت بنك انجلترا مرونة للحفاظ على سياسة نقدية متشددة. واكدوا ان تحسن العلاقات بين المملكة المتحدة والاتحاد الاوروبي ساهم في تقليص علاوة المخاطر المرتبطة بخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

واختتمت الاسواق تعاملاتها بالتركيز على الاجتماعات المرتقبة للبنوك المركزية الكبرى خلال الايام القادمة. حيث يترقب المستثمرون قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاميركي والبنك المركزي الاوروبي وبنك اليابان وبنك كندا والبنك المركزي النيوزيلندي في اسبوع حافل بالمتغيرات الاقتصادية.