وفداً من قبيلة الحويطات يقدم واجب العزاء في ضحايا الجريمة النكراء بحمود
راصد الإخباري -
قدّم وفد من قبيلة الحويطات واجب العزاء في الجريمة النكراء التي وقعت في منطقة حمود بمحافظة الكرك، معرباً عن تضامنه مع أهل الضحايا ورفضه القاطع لمثل هذه الأفعال، ومؤكداً وقوفه إلى جانب الأسرة الأردنية الواحدة في مواجهة كل ما يمس أمنها وسلامتها.
وقال عواد باشا أبو شريتح الحويطات إن قبيلة الحويطات، كغيرها من القبائل، تشارك في تقديم واجب العزاء للإخوة المسيحيين الذين كان لهم أثر كبير في بناء الدولة الأردنية، والذين أصابت ابنائهم بين شهيد وجريح جراء الجريمة النكراء التي ندد بها وشجبها المجتمع الأردني، مؤكداً أن قبيلة الحويطات تقف إلى جانبهم وتقدم لهم واجب العزاء، فهم إخوة أعزاء ونشعر معهم في مصابهم الجلل.
وأكد الشيخ فارس مسند أبو تايه أن من واجبنا المشاركة في أتراح الإخوة المسيحيين في الكرك، الذين نعرفهم وهم إخوة أعزاء وأجلاء، وأن فرحهم هو فرحنا وحزنهم هو حزننا، مشيراً إلى أن هذه الجريمة النكراء التي لا تمت إلى المجتمع الأردني بصلة هي مستنكرة ومدانة بجميع الأعراف السماوية وكافة العادات والأعراف العشائرية المتبعة.
ومن جانبه، أكد الشيخ عناد صقر الجازي أن الوفد من قبيلة الحويطات توجه إلى بلدة حمود في محافظة الكرك، الواقعة في الجانب الشمالي الغربي من المحافظة، حيث تربطنا علاقات طيبة مع الإخوة هناك من المسيحيين، نشاركهم أفراحهم ونشاركهم مصابهم الجلل، ونشد على أيديهم، وندعو الله عز وجل أنيرحم شهداء الجريمة النكراء المدانة، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
وقال رئيس بلدية الحسينية السابق الشيخ سليمان الذيابات الحويطات إن الأردنيين جميعاً شاركوا في تقديم واجب العزاء، وإن مشاعر الحزن الشديد تعمّهم، مشيراً إلى أن الأردنيين على شتى أصولهم قالوا كلمتهم الواضحة تجاه هذه الجريمة النكراء.
وأكد الذيابات أن هذه الجريمة زادت وحدة الصف الأردني على اختلاف منابته وأصوله، وأياً كانت الديانة، سواء الإسلام أو المسيحية، فهؤلاء مقدرون وإخوة ولهم معزة، ونشاركهم أفراحهم وأتراحهم، وهم منا ونحن منهم.
وتمنى الذيابات الشفاء العاجل للمصابين في هذه الجريمة النكراء التي هزت المجتمع الأردني بكافة أركانه.
ويُذكر أن العشائر الأردنية في المملكة الأردنية الهاشمية قالت كلمتها، مؤكدة أنها ضد هذه الجريمة النكراء وهي العشائر والقبائل الاردنيه ومع الإخوة المسيحيين في الأردن، فهم إخوة الدم والعيش المشترك والمصير الواحد.







