ليبيا تستأنف ضخ النفط عبر خط الحمادة والطهارة بعد اغلاق فني

{title}
راصد الإخباري -

اعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن استئناف عمليات ضخ الخام عبر خط الانابيب الرابط بين حقلي الحمادة والطهارة ومصفاة الزاوية. جاء هذا القرار بعد يومين من اغلاق صمام رئيسي ادى الى تراجع معدلات الانتاج في الحقلين المذكورين. واظهرت الخطوة حرص الجهات المعنية على احتواء الازمة وضمان تدفق النفط وسط مخاوف من تداعيات الاضطرابات المتكررة على استقرار القطاع النفطي والاقتصاد الوطني.

واكد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط اعادة فتح الخط الحيوي الذي ينقل الخام من الحقلين الواقعين في حوض غدامس شمال غربي ليبيا. واوضح ان العمليات عادت الى طبيعتها دون ان تفصح المؤسسة عن ارقام دقيقة حول حجم الفاقد في الانتاج خلال فترة التوقف او الجدول الزمني لاستعادة المستويات السابقة للضخ.

وكشفت المؤسسة في وقت سابق ان مجموعة من الافراد اقدمت على اغلاق صمام العزل عند نهاية خط الانابيب الذي يبلغ قطره 18 بوصة داخل محطة استقبال النفط الخام التابعة لشركة الخليج العربي للنفط. وبينت ان هذا الاجراء تم دون اي تنسيق مسبق مع الفرق الفنية المختصة مما تسبب في عرقلة تدفقات الخام.

واضافت المؤسسة ان استمرار مثل هذه التوقفات يؤدي بالضرورة الى خسائر مادية في عوائد الدولة النفطية. وتجدر الاشارة الى ان حقل الطهارة كان قد استأنف انتاجه بمعدلات وصلت الى 2500 برميل يوميا مع طموحات لرفعها الى 40 الف برميل. بينما تبلغ الطاقة الانتاجية لحقل الحمادة في الظروف المستقرة قرابة 50 الف برميل من النفط الخام يوميا اضافة الى المكثفات والغاز الطبيعي.

واوضحت البيانات الرسمية ان ليبيا تنتج حاليا نحو 1.4 مليون برميل من النفط يوميا. وبينت ان هذا القطاع يعد الشريان الرئيسي لايرادات البلاد حيث يساهم بنحو 90 بالمئة من الدخل العام. واظهرت التجارب السابقة ان الاضطرابات الامنية والسياسية والفنية التي تلاحق القطاع منذ سنوات تؤثر بشكل مباشر على استقرار معدلات الانتاج وتدفقات الخام نحو موانئ التصدير.