كيف ادان مجلس النواب الأردني جريمة الكرك المستنكرة ؟

{title}
راصد الإخباري -


أدان رئيس مجلس النواب مازن القاضي، بأشد العبارات، الحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، وأودى بحياة عدد من الأبرياء وأصاب آخرين، مؤكداً أن هذا الفعل الإجرامي مدان بكل المقاييس الدينية والأخلاقية والوطنية، ولا تساهل مع مرتكبيه أو مع أولئك الذين يحاولون العبث بأمن الأردن أو المساس بوحدة أبنائه.

وقال القاضي في بيان باسم مجلس النواب إن هذه الأفعال الإرهابية لا تخدم إلا أعداء الأردن، وتصب في مصلحة كل الأجندات التي تسعى إلى تأزيم الأوضاع في المنطقة وإشعال الفتن وزرع الشقاق بين أبناء المجتمع الواحد، مشدداً على أن واجبنا الوطني يقتضي أن نواجه الإرهاب بالحزم، والفتنة بالوعي، والكراهية بالتسامح، وأن نقطع الطريق على كل من يريد جرّ وطننا إلى دوامات الصراع والانقسام.

وعبّر القاضي عن أحرّ التعازي لأسر الضحايا الذين أصاب رحيلهم قلوب أبناء الوطن بالفجيعة، داعياً العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكداً ثقته بقوة الدولة ومؤسساتها الراسخة القادرة على حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، وأن سيادة القانون ستبقى فوق الجميع.

من جانبه، دان النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية، حادثة إطلاق النار التي استهدفت مشيعين مسيحيين في كنيسة بقرية حمود، واصفاً إياها بالعمل الإرهابي الخطير الذي يستوجب إدانة وطنية حازمة، والقبض على مرتكبيه ومحاسبتهم، مؤكداً أن استهداف المشيعين في لحظة إنسانية يفترض أن يسودها الاحترام والحرمة يكشف خطورة هذا الاعتداء الذي لا يستهدف أشخاصاً بعينهم فحسب، بل يهدد السلم الأهلي والعيش المشترك.

وشدد عطية على أن من خطط لهذا العمل أو يقف وراءه إنما يستهدف جر الأردن إلى مساحات من الفتنة والانقسام لم يكن يوماً ساحة لها، ويحاول إدخال العنف الطائفي إلى مجتمع عرف بتماسكه وتآخي أبنائه، مسلمين ومسيحيين، تحت مظلة الدولة والقانون والهوية الوطنية الجامعة، مؤكداً أن المسيحيين الأردنيين مكون أصيل من مكونات الدولة والمجتمع، وأن الاعتداء عليهم هو اعتداء على كل الأردنيين.

وأكد عطية أن السلم الأهلي خط أحمر، وأن قوة الأردن تكمن في وحدته الوطنية ورفضه لكل أشكال التطرف والتحريض والعنف، مشدداً على أن وعي الأردنيين وتماسكهم سيحبطان أي محاولة لزرع الفتنة، وأن الرد على مثل هذه الأعمال يكون بالتمسك بالدولة وسيادة القانون، وتعزيز الثقة بمؤسساتها، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل من يحاول تهديد أمن المواطنين أو العبث باستقرار الوطن.

بدورها، دانت مساعد رئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، بأشد عبارات الاستنكار والإدانة، الجريمة النكراء والمفجعة التي وقعت في محافظة الكرك، مؤكدة أن هذا العمل الإجرامي الجبان يتنافى تماماً مع كافة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، ويستهدف النسيج الوطني المتماسك والعيش المشترك الذي طالما كان وسيبقى حصناً منيعاً في أردن مهد التسامح والمحبة والمؤاخاة.

وأعربت الجراح عن إدانتها المباشرة والقاطعة للاستهتار بأرواح المواطنين واستخدام السلاح والعيارات النارية في الأماكن المقدسة والأنشطة العامة، متقدمة بأصدق مشاعر التعزية والمواساة الخالصة لعائلات الضحايا والشهداء الأبرياء، وداعية الله عز وجل أن يتقبلهم بواسع رحمته ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم أهاليهم والأسرة الأردنية الواحدة جميل الصبر والسلوان، مؤكدة أن الكرك ستبقى كما كانت دوماً رمزاً للشهامة والتآخي، ولن تزيدنا هذه الأفعال الإجرامية إلا ثباتاً وتماسكاً خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة وأجهزتنا الأمنية الباسلة.

كما دانت رئيسة لجنة المرأة وشؤون الأسرة النيابية النائب فليحة الخضير، الاعتداء الذي استهدف كنيسة قرية الحمود في محافظة الكرك، معربة عن بالغ الحزن والأسى لهذا المصاب، ومؤكدة رفضها الشديد لكل أشكال العنف التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، ومشددة على أن استهداف أبناء الوطن أياً كانت ديانتهم أو معتقداتهم يمثل اعتداء على الأردن بأكمله، وأن الدم الأردني واحد، والمصاب يمس جميع الأردنيين دون استثناء.

وأشارت الخضير إلى أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تزيد الأردنيين إلا تماسكاً ووحدة، ولن تنال من نسيجهم الوطني المتين، مؤكدة أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً في مواجهة كل محاولات بث الفرقة وزعزعة الأمن والاستقرار، ومتقدمتاً بأحر مشاعر التعزية والمواساة إلى ذوي الشهداء وأسرهم وإلى أبناء المجتمع المسيحي في الكرك ومختلف أنحاء المملكة، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

واستنكر رئيس لجنة الإعلام والتوجيه الوطني النيابية النائب حسين العموش، حادثة إطلاق النار على كنيسة في بلدة حمود بمحافظة الكرك، مؤكداً رفضه لكل ما يستهدف أمن المجتمع وسلامة أبنائه، وقال إن الكرك، كما الأردن كله، ستبقى أنموذجاً للعيش المشترك والتآخي بين أبناء المجتمع الواحد، وإن الوحدة الوطنية ستظل راسخة وعصية على كل من يحاول النيل منها أو المساس بأمن الوطن واستقراره، معرباً عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين، سائلاً الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.

وأدان رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية السعودية النائب عبد الباسط الكباريتي، بأشد عبارات الاستنكار والغضب، حادثة إطلاق النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، مؤكداً أن هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداءً صارخاً على القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وتتعارض مع تعاليم الإسلام الحنيف وكل المبادئ التي تصون حياة الإنسان وكرامته، ومشدداً على أن الإسلام بريء من هذه الأفعال الإجرامية ومن كل من يتستر بالدين لتبرير العنف والاعتداء على الأبرياء.

واستذكر الكباريتي في هذا السياق العهدة العمرية لأهل إيلياء في القدس الشريف، بوصفها نموذجاً تاريخياً راسخاً للتسامح والعدل والتعايش، مؤكداً أن الإخوة المسيحيين في الأردن شركاء أصيلون في الوطن، وأن وحدة المصير التي تجمع الأردنيين مسلمين ومسيحيين حقيقة راسخة، وأن الاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على جميع الأردنيين، وأن أمن المسيحيين وكرامتهم وسلامتهم جزء لا يتجزأ من أمن الوطن واستقراره.

وثمّن الكباريتي الدور الهاشمي التاريخي في بناء هذا النموذج الوطني المتماسك، وترسيخ قيم المواطنة والاعتدال والتسامح وحماية النسيج الاجتماعي، مؤكداً أن النهج الهاشمي الحكيم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كان ولا يزال صمام الأمان لوحدة الأردنيين واستقرارهم، كما أكد أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف تجسد رسالة الأردن التاريخية في حماية المقدسات وتعزيز قيم التعايش والسلام.

ورفع الكباريتي أحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا وذويهم وإلى الإخوة المسيحيين كافة، مؤكداً وقوفه ووقوف الأردنيين إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، ومشاركته لهم ألم الفقد والحزن، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر وحسن العزاء وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، مشدداً على ثقته التامة بالأجهزة الأمنية الأردنية في جهودها الوطنية لكشف ملابسات هذه الجريمة وتحديد هوية مرتكبيها وكل من يقف وراءهم أو يحرضهم أو يساندهم وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفقاً لأحكام القانون.

وأكد رئيس لجنة الخدمات العامة والنقل النيابية الدكتور أيمن البدادوة، في بيان له، أن ما شهدته قلعة الجنوب، كرك التاريخ والإباء، من استهداف خائن وجبان لكنيسة من كنائس الوطن ودور عبادته، لا يمثل إلا طعنة غادرة وُجّهت إلى قلب كل أردني وأردنية، قبل أن تكون استهدافاً لمكان عبادة، مؤكداً أن المسيحيين في هذا الحمى هم عصب التاريخ وأوتاد الأرض وشركاء الثورة وبناة الدولة وحماة الهوية، وأن الاعتداء على كنيسة في الكرك أو في أي شبر من أردننا العزيز هو عدوان مباشر على مساجدنا وقرانا وعشائرنا كافة.

وشدد البدادوة على أن يد القانون والعدالة ستطال المجرمين أينما تواروا، ولن يجد دعاة الإرهاب والتكفير في ثرى الأردن إلا الحزم والضرب بيد من حديد، مؤكداً رفضه القاطع أي محاولات إقليمية أو خارجية لدس السموم واستغلال الورقة الدينية للمساس بصلابة مجتمعاتنا، وأن المزايدات السياسية والمحاولات الرامية لتوظيف هوية المشرق ومسيحييه لخدمة مشاريع التفتيت هي أوهام تتحطم على صخرة وعي شعبنا، ويبقى الاحتكام الأول والأخير لنتائج التحقيقات الميدانية.

وأشار البدادوة إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سيبقى نموذجاً عالمياً للوئام وموئلاً للكرامة والمواطنة الحقة، وأن هذا الإرث الهاشمي في رعاية المقدسات وصون كرامة الإنسان ثابت راسخ لا يلين أمام عواصف التطرف والإرهاب، مؤكداً أن كرك الهية وعشائر الأردن من شماله إلى جنوبه كانت وستبقى عصية على الانكسار، تبتلع الغزاة وتلفظ دعاة الفرقة، وأننا سنبقى صفاً مرصوصاً في خندق الوطن نحمي كنائسه كما نحمي مساجده.

من جهتها، استنكرت النائب أروى الحجايا، بأشد عبارات الإدانة، الجريمة التي استهدفت كنيسة حمود في الكرك، مؤكدة أن الإسلام الذي جاء رحمةً للعالمين لا يمكن أن يكون غطاءً للقتل ولا ذريعةً للعدوان ولا ستاراً يختبئ خلفه أصحاب النفوس الآثمة، مستشهدة بقوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ"، وقوله: "مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا".

وأكدت الحجايا أن الإسلام بريء من كل جريمةٍ تُرتكب باسم الغضب، والإنسانية بريئةٌ من كل يدٍ تمتدّ إلى روحٍ بغير حق، والوطن أكبر من نزوات الأفراد وأغلى من أن تُهدَر طمأنينته برصاصةٍ طائشة أو جريمةٍ آثمة، داعية إلى رفع صوت العقل والشرع والضمير، وأن يكون القانون سيد الموقف، وأن حفظ الدماء من أعظم مقاصد الشريعة، وأنّ من لم تمنعه رقابة القانون فليتذكر أنه لن يفلت من عدالة الله.

وأدان رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب المهندس سليمان السعود، بأشد العبارات، الحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، مؤكداً أن هذا الاعتداء الإجرامي الآثم يشكل استهدافاً مباشراً لأمن الأردن واستقراره، ومحاولة يائسة لضرب وحدته الوطنية وبث الخوف والفرقة بين أبنائه، ومشدداً على أن الإسلام براء من هذه الأفعال الوحشية ومن كل فكر يستبيح حياة الإنسان وينتهك كرامته، فالإرهاب لا دين له ولا أخلاق ولا قضية تبرر جرائمه.

وقال السعود إن الأردن سيبقى أقوى من هؤلاء الجبناء ومن أوهامهم، عصياً على الإرهاب والفتن، ثابتاً بقيادته الهاشمية ومؤسساته الراسخة وشعبه المتماسك، وإن محاولات النيل من أمنه ستتحطم أمام صلابة الدولة ووعي الأردنيين والتفافهم حول وطنهم، مؤكداً أن يد العدالة ستطال كل من يثبت تورطه في هذا العمل الإجرامي، فلا حصانة لإرهابي ولا تساهل مع من يحاول العبث بأمن المملكة أو المساس بوحدة أبنائها.

وشدد السعود على أن محافظة الكرك ستبقى عنواناً للكرامة والمواقف الوطنية الأصيلة ونموذجاً للتآخي الإسلامي المسيحي، إذ جمع أبناؤها عبر التاريخ رابط المواطنة والأخوة والمصير المشترك، ولن تنجح أيدي الغدر في تمزيق نسيجها أو إشعال الفتنة بين أهلها، مؤكداً أن من يقف خلف هذه الجريمة النكراء ليس سوى حفنة من المجرمين الذين لفظتهم القيم الإنسانية واتخذوا من الغدر وسفك الدماء وسيلة لبث الرعب.

واختتم السعود بالتأكيد على أن استهداف دور العبادة هو اعتداء على الأردن بأسره، وأن من يراهن على إشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين إنما يكشف إفلاسه الأخلاقي وسقوطه أمام وحدة شعب لا تفرقه دور العبادة ولا اختلاف المعتقدات، سائلاً الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

بدوره، دان رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف المتواجدين في كنيسة حمود بمحافظة الكرك أثناء مراسم تشييع إحدى الجنازات، مطالباً الجهات المعنية بسرعة إلقاء القبض على الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم، ومؤكداً ثقته بالأجهزة الأمنية وقدرتها على كشف الجناة.

وبيّن الخشمان أن هذا العمل الخسيس يمثل اعتداء على الوطن والمواطنين، ويجب ألا يفلت منفذوه من العقاب الشديد، مشيراً إلى أن هذا العمل الإجرامي يهدف إلى العبث بالوحدة الوطنية الأردنية وبالأخوة الإسلامية المسيحية التي تشكل نموذجاً في العيش المشترك إقليمياً ودولياً، وقال إننا في الأردن، مسلمين ومسيحيين، كنا على الدوام إخوة، لنا نفس الحقوق والواجبات، ولم نعرف يوماً اللغة الطائفية، واجتمعنا جميعاً على حب الوطن والولاء لقيادتنا الهاشمية.

ودعا الخشمان المواطنين إلى توخي الحذر من محاولات قوى الإرهاب والتطرف والمندسين لضرب الوحدة الوطنية، وطالبهم بتفويت الفرصة على المتربصين شراً بالوطن، مؤكداً أن الأردن سيبقى عصياً على كل محاولات بث الفرقة والفتنة بين أبنائه، وأن وحدتنا الوطنية ستظل السد المنيع في وجه كل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره، ومتقدماً بخالص التعازي والمواساة لذوي المتوفين وأسرهم ومحبيهم وأبناء محافظة الكرك، مسلمين ومسيحيين.

كما دانت كتلة حزب الأمة النيابية الحادث الإجرامي الأليم، مؤكدة رفضها المطلق لكل أشكال العنف والاعتداء على الأرواح الآمنة، ومشددة على أن الاعتداء الذي وقع في محيط كنيسة حمود يشكل جريمة خطيرة تمس أمن الوطن واستقراره وتتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية، وعلى حرمة دور العبادة وضرورة صونها وحماية مرتاديها.

وأعربت الكتلة عن ثقتها بالأجهزة الأمنية والمؤسسات المختصة، مؤكدة دعمها لجهودها في كشف ملابسات الحادث وملاحقة مرتكبيه وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق أحكام القانون، داعية أبناء الوطن جميعاً، مسلمين ومسيحيين، إلى التمسك بوحدتهم الوطنية وتعزيز قيم التآخي والتسامح والتكافل والتصدي لكل محاولات إثارة الفتنة أو المساس بالنسيج الوطني، مع ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات.

وأدانت مساعد رئيس مجلس النواب النائب ميسون القوابعة، بأشد العبارات، الجريمة الآثمة التي شهدتها بلدة الحمود في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها المطلق لكل ما من شأنه تهديد أمن الوطن واستقراره، وقالت إن إخوتنا المسيحيين في الأردن هم ملح الأرض وجزء أصيل من النسيج المجتمعي والوطني وشركاء في بناء الوطن، مشددة على أن محاولات الفتنة والهدم لن تنال من وحدة الأردنيين وتآخيهم، ومؤكدة وقوفها خلف القيادة الهاشمية ودعمها جهود الأجهزة الأمنية في أداء واجبها وحفظ أمن الوطن واستقراره.

وتقدمت القوابعة بخالص العزاء والمواساة إلى ذوي المتوفين وأسرهم، سائلة الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل ويحفظ الأردن وأهله، مسلمين ومسيحيين، من كل سوء.

وأدان رئيس اللجنة الإدارية النائب خليفة الديات، بشدة، حادثة إطلاق النار التي شهدتها محافظة الكرك وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا وإصابات، في اعتداء مؤسف على أرواح المواطنين وأمن المجتمع وسلامته، مؤكداً أن هذا العمل الإجرامي يشكّل اعتداءً مرفوضاً على حق الإنسان في الحياة والأمن وانتهاكاً صارخاً للقيم الدينية والإنسانية والأعراف الوطنية التي يقوم عليها مجتمعنا الأردني المعروف بتماسكه وتلاحمه ورفضه للعنف والكراهية.

وأكد الديات ضرورة كشف ملابسات هذه الحادثة وملاحقة كل من يثبت تورطه فيها وإنزال أشد العقوبات التي يجيزها القانون بحق المسؤولين عنها مع احترام مجريات التحقيق وعدم استباق نتائجه، مشدداً على أن أمن الأردن واستقراره وسيادة القانون خطوط لا يجوز المساس بها، وأن دماء الأردنيين وكرامتهم وأمنهم مسؤولية وطنية جامعة تستوجب الوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل أشكال العنف والجريمة والتمسك بوحدتنا الوطنية التي كانت وستبقى مصدر قوة الدولة الأردنية ومنعتها، سائلاً الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

وأعربت كتلة حزب مبادرة النيابية عن بالغ استنكارها وإدانتها الشديدة لحادثة إطلاق النار التي وقعت خلال جنازة في إحدى كنائس محافظة الكرك، والتي تمثل اعتداءً مرفوضاً على حرمة الموت وكرامة الإنسان وتهديداً لأمن المجتمع وسكينته ومساساً بقيم التآخي والتسامح التي شكّلت على الدوام ركائز راسخة في المجتمع الأردني، متقدمة بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الفقيد، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

وأكدت الكتلة أن مثل هذه الحوادث المؤسفة لا تمثل أخلاق الأردنيين ولا قيمهم الأصيلة، وأن النسيج الوطني الأردني سيبقى عصياً على كل ما من شأنه المساس بوحدته أو بث الفرقة بين أبنائه، مسلمين ومسيحيين، في ظل تاريخ راسخ من المحبة والتآخي والشراكة في بناء الوطن وصون منجزاته، مشددة على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها وفقاً لأحكام القانون بما يضمن تحقيق العدالة وترسيخ سيادة القانون وحماية أمن المواطنين وطمأنينتهم.

ودعت الكتلة أبناء الشعب الأردني كافة إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية الحكيمة والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما يهدد أمن الوطن واستقراره والتحلي بأعلى درجات المسؤولية الوطنية وعدم الانجرار وراء الشائعات أو تداول الأخبار غير الموثوقة وترك المجال للجهات المختصة للقيام بواجبها في التحقق من الحقائق وإعلانها عبر القنوات الرسمية.

وأدان رئيس كتلة الميثاق الوطني النيابية النائب علي الخلايلة، الاعتداء المسلح الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في منطقة حمود بمحافظة الكرك، مؤكداً أن استهداف الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة يشكلان جريمة تستوجب محاسبة مرتكبيها وفق أحكام القانون، ومشدداً على أن مصاب الكرك هو مصاب كل الأردنيين، وأن وحدة الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، راسخة ومتينة ولا يمكن أن تنال منها محاولات بث الفرقة أو إثارة الفتنة، وأن دماء الأردنيين وحرمة دور العبادة خط أحمر لا يجوز المساس به.

ودعا الخلايلة إلى الالتفاف حول القيادة الهاشمية وإسناد القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية في جهودها لحفظ أمن الوطن واستقراره والاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات ورفض الشائعات وكل أشكال التحريض، متقدماً باسم كتلة الميثاق الوطني النيابية بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، سائلاً الله تعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً وموحداً.

واستنكر رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية النائب المهندس جهاد عبوي، الاعتداء الآثم الذي استهدف كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، مؤكداً أن استهداف دور العبادة عمل مرفوض يتنافى مع تعاليم الأديان السماوية والقيم الإنسانية ويستهدف النيل من أمن الأردن ووحدته الوطنية، ومشدداً على أن الأردنيين جميعاً يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً، وأن محاولات بث الفتنة وزعزعة الاستقرار لن تنال من وحدة المجتمع الأردني وتماسكه.

وشدد عبوي على الوقوف خلف القيادة الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، ودعم جهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره والتصدي لكل ما من شأنه المساس بسلامة المواطنين، مشيراً إلى أن الأردن سيبقى أنموذجاً راسخاً في العيش المشترك والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، وأن قيم التسامح والمحبة والوحدة الوطنية ستظل عصية على محاولات الفتنة والغدر، ومتقدماً بخالص التعازي والمواساة إلى ذوي الشهداء، سائلاً الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وكتب النائب محمد فخري كتاو قائلاً: "بكل مشاعر الحزن والأسى، تابعنا الاعتداء الذي استهدف أشقاءنا الأبرياء في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، وأسفر عن وفاة سبعة أشخاص نحتسبهم شهداء عند الله وإصابة 27 آخرين"، متقدماً بأصدق مشاعر المواساة إلى ذوي الضحايا، سائلاً الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

ووجه كتاو رسالة إلى الإخوان المسيحيين في الأردن وإلى الأهل الأردنيين جميعاً قائلاً: "نحن أبناء وطن واحد، وما يصيب أي بيت أردني هو وجع لكل الأردنيين، وما يمسّ أمن أي مواطن وكرامته يمسّنا جميعاً"، مؤكداً أن الأردنيين بمختلف طوائفهم عاشوا إخوةً وشركاء في هذا الوطن يتقاسمون أفراحه وأحزانه ويقفون معاً في مختلف الظروف، تجمعهم روابط الأخوة والمحبة ووحدة الدم والمصير.

وشدد كتاو على أن الأردنيين يقفون إلى جانب بعضهم بعضاً، إخوة في الدم والمصير، متمسكين بوحدتهم الوطنية، وواثقين بمؤسسات دولتهم المختصة وقدرتها على كشف ملابسات ما جرى ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذا الاعتداء، مؤكداً أن قوتنا كانت وستبقى في وحدتنا وفي احترامنا لبعضنا بعضاً وفي إيماننا الراسخ بأننا شركاء في الأرض والمصير، وأن نسيجنا الوطني سيبقى عصياً على كل ما يستهدف أمننا وتماسكنا.

وأكد رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية الدكتور أحمد حسن شديفات، في بيان له، أن الحادث الأليم والجريمة النكراء التي استهدفت كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك الأبية تتنافى كلياً مع قيم ديننا الحنيف وأخلاق شعبنا الأردني العظيم وطبيعة مجتمعنا المتماسك، وأن هذا العمل الإجرامي الجبان لا يستهدف فئة بعينها بل يستهدف الوطن بأسره ويحاول المساس بنسيجنا الوطني والتآخي التاريخي الذي ضرب فيه الأردنيون، مسلمين ومسيحيين، أروع الأمثلة عبر العصور.

واستذكر شديفات التآلف الذي تجذرت أصوله منذ الفتح الإسلامي والموقف التاريخي الخالد لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند دخوله بيت المقدس وإرسائه قواعد العهدة العمرية لتكون منارةً لحرية العبادة وصيانة المقدسات والتآخي الإنساني والعيش المشترك، مؤكداً أن خطر الإرهاب والفكر المتطرف المقيت لا يقتصر على استهداف الأرواح البريئة وحسب بل يسعى عبثاً لتقويض دعائم السلم المجتمعي وبث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد، ولن نسمح للكراهية أن تجد لها بيننا موطئ قدم.

وشدد شديفات على أن محبة الأردنيين لوطنهم ولبعضهم البعض هي السد المنيع الذي تتحطم عليه كل محاولات إثارة الفتنة، وأن وحدتنا الوطنية ستبقى عصية على الكسر ونبذنا للإرهاب والتطرف بكافة أشكاله ومصادره موقفاً ثابتاً لا يحيد، داعياً أبناء الوطن إلى الحيطة والحذر من أصحاب الفتن والتصدي للشائعات، ومعرباً عن ثقته المطلقة بالأجهزة الأمنية الباسلة والقوات المسلحة في حفظ أمن الأردن واستقراره وقطع دابر كل من يحاول المساس به.

وأدان النائب وصفي حداد الاعتداء الذي استهدف كنيسة بلدة حمود في محافظة الكرك، مؤكداً رفضه لهذا العمل الإجرامي الذي يستهدف أمن الأردن ووحدته الوطنية، ومشدداً على أن وحدة الأردنيين وتماسك نسيجهم الاجتماعي ستبقى عصية على محاولات الفتنة، وقال في بيانه: "لم تكن كنائس الأردن يوماً مجرد حجارة صامتة، بل هي شواهد تاريخ حية تعانقت فيها الأجراس مع المآذن منذ فجر المشرق، وكتبت بإيمان وتضحيات أبنائها حكاية وطن لا يقبل القسمة ولا تنال من صلابته خفافيش الظلام وأيدي الغدر".

وشدد حداد على أن هذا العمل الإرهابي المتطرف والجبان الذي طال كنيسة في محافظة الكرك الأبية ليس عدواناً على مذبح أو مكان صلاة فحسب، بل هو رصاصة طائشة استهدفت قلب الأردن كله، ومحاولة يائسة ورخيصة لخلخلة صرح هذا النسيج الوطني المقدس الذي تعمد بدماء شهدائنا وبأصالة عيشنا المشترك، مؤكداً أننا كمسيحيين في هذا المشرق وهذا الحمى العربي الهاشمي لسنا أقلية عابرة ولا طارئين على الجغرافيا، بل نحن ملح هذه الأرض وأوتاد تاريخها وشركاء الدم والبناء والدفاع عن سيادة الدولة جنباً إلى جنب مع إخوتنا المسلمين المرابطين على ثرى هذا الوطن العزيز.

وأكد حداد على وحدة الدم وتكامل المصير الوطني، وأن جرح الكرك هو جرح لكل أردني حر في عجلون وعمّان وإربد والبادية والجنوب، والاعتداء على أي كنيسة هو انتهاك لحرمة مساجدنا وبيوتنا كافة، وأن محاولات زرع الخوف والفرقة ستتحطم حتماً أمام إيماننا الراسخ بوحدة هذا الشعب ومصيره المشترك، معلناً ثقته المطلقة بقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية المظفرة، ومطالباً بملاحقة فلول التطرف ومحاسبة كل من خطط أو حرض أو نفذ هذا العمل الآثم بالضرب بيد من حديد لقطع دابر الإرهاب وصون كرامة وأمن المواطنين.

ورفض حداد رفضاً قاطعاً أي محاولات خارجية أو أصوات مأجورة تسعى لتوظيف هذا الحادث الإجرامي أو المتاجرة بالوجود المسيحي الأصيل لخدمة أجندات الفتنة والتفتيت، مؤكداً أن الأردنيين هم حماة دارهم ووعيهم كفيل بإسقاط كل الرهانات الخاسرة، ومجدداً العهد بالوقوف صفاً واحداً كأردنيين من شتى المنابت والأصول خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسنده سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، ليبقى الأردن الواحة العالمية للعيش المشترك ورعاية المقدسات وكرامة الإنسان وحصناً منيعاً لا تلينه عواصف الجهل والتطرف.

ودانت لجنة الشؤون الخارجية النيابية برئاسة النائب المهندس هيثم الزيادين، باسم رئيسها وأعضائها، الاعتداء الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى، مؤكدة أن هذه الأفعال تتنافى مع قيم المجتمع الأردني القائمة على التسامح والتعايش الديني والعيش المشترك.

وقدمت اللجنة أحر التعازي إلى القيادة الهاشمية وأهالي الشهداء وأبناء الشعب الأردني بهذا المصاب الأليم، مشددة على أن الأردن سيبقى نموذجاً راسخاً في التعايش الديني، وأن وحدة المسلمين والمسيحيين تمثل ثابتاً وطنياً وتاريخياً لا تنال منه محاولات بث الفرقة والفتنة، ومؤكدة ثقتها بقدرة الأجهزة الأمنية على ملاحقة المتورطين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة، وأن الأردنيين سيبقون صفاً واحداً في مواجهة التحديات متمسكين بوحدتهم الوطنية وملتفين حول قيادتهم الهاشمية بما يحفظ أمن المملكة واستقرارها ويصون نسيجها الاجتماعي.

ودان النائب عوني الزعبي بأشد العبارات الجريمة الإرهابية التي وقعت في الكرك، مؤكداً أن استهداف كنيسة هو استهداف لكل بيت أردني ولكل مسلم ومسيحي في هذا الوطن، وقال إن الأردنيين جسد واحد، وإن أمن الكنائس من أمن المساجد، والاعتداء على أي أردني هو اعتداء على الجميع، مؤكداً أن الإرهاب لن ينجح في زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد، وأن الأردن سيبقى بوحدته الوطنية وأجهزته الأمنية عصياً على الإرهاب، داعياً الله أن يحفظ الأردن وشعبه ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.