تراجع اليورو وصعود الين وسط تقلبات الاسواق العالمية
يتجه اليورو نحو تسجيل خسارة اسبوعية في ظل استمرار صعود علاوات مخاطر الديون السيادية الفرنسية. واظهرت البيانات ان العملة الاوروبية الموحدة تواجه ضغوطا مع ترقب المستثمرين لقرارات البنك المركزي الاوروبي بشان اسعار الفائدة وسط تساؤلات حول مسار التضخم.
واضافت المؤشرات ان الين الياباني يتجه لتحقيق اكبر زيادة له منذ مطلع سبتمبر، مستفيدا من تدفقات الباحثين عن الملاذ الامن. واوضح الخبراء ان موجة البيع التي شهدتها اسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عززت جاذبية الين كاداة للتحوط في ظل المخاوف المحيطة بالاستقرار المالي والاضطرابات في فرنسا.
وبينت التحليلات ان الدولار الامريكي لم يعد يستفيد بشكل كبير من طلبات الملاذ الامن كما كان في السابق، خاصة مع تزايد التوقعات بميل مجلس الاحتياطي الاتحادي نحو التيسير النقدي. وكشفت حركة التداولات ارتفاع عوائد سندات الخزانة الامريكية لاجل عشر سنوات بنحو 2.5 نقطة اساس لتصل الى 4.98 في المائة بعد تقلبات حادة في اسواق الاسهم.
واوضحت المعطيات ان اليورو هبط في احدث تداولات بنسبة 0.15 في المائة ليصل الى 1.12 دولار، مسجلا انخفاضا اسبوعيا بنحو 0.42 في المائة. واشار المراقبون الى تراجع العملة الاوروبية مقابل الين لتصل الى 175.75 ين، مما يعكس حالة من القلق في الاسواق المالية.
وذكر شوكي اوموري خبير استراتيجيات ادوات الدخل الثابت ان المستثمرين اتجهوا لشراء الين بغرض التحوط المباشر وليس لتنويع المحافظ الاستثمارية، مؤكدا في الوقت ذاته غياب مؤشرات واضحة على اعادة المؤسسات اليابانية لرؤوس الاموال الى الداخل مع استمرار فارق العائد امام الدولار.







