قفزة في صادرات اليابان بدعم من رقائق الذكاء الاصطناعي
كشفت بيانات حكومية رسمية عن ارتفاع الصادرات اليابانية بنسبة 16.7 بالمئة خلال شهر سبتمبر الماضي على اساس سنوي. واظهرت البيانات ان هذا النمو جاء مدعوما باستمرار الطلب العالمي المتزايد على اشباه الموصلات والمنتجات المرتبطة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. كما ساهمت الشحنات الموجهة الى الاسواق الاوروبية في تعزيز صادرات قطاع السيارات الياباني.
واوضحت البيانات ان الصادرات سجلت زيادة للشهر الثالث عشر على التوالي رغم انها جاءت اقل من توقعات السوق التي كانت تشير الى نمو بنسبة 20.1 بالمئة. وبينت وزارة المالية ان الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي واصل دعم قطاع اشباه الموصلات ومعدات تصنيعها مع تعزيز استثمارات شركات الرقائق الكورية الجنوبية للطلب على المعدات اليابانية.
وقال كوكي اكيموتو الاقتصادي في معهد دايوا للابحاث ان الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي سيستمر في دعم الصادرات اليابانية. واضاف محذرا من وجود مخاطر تراجع ناتجة عن التوترات الجيوسياسية في الشرق الاوسط والتي قد تؤدي الى ارتفاع اسعار الطاقة واضعاف الطلب العالمي. واشار الى ان اي تباطؤ محتمل في استثمارات الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة قد يشكل ضغطا اضافيا على الصادرات اليابانية.
وذكرت الاحصائيات ان الصادرات اليابانية الى الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 22.9 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. بينما زادت الشحنات المتجهة الى الصين بنسبة 8.6 بالمئة. وعلى صعيد الواردات فقد ارتفعت قيمتها بنسبة 18.9 بالمئة على اساس سنوي في سبتمبر.
وبينت الحكومة ان تباطؤ الواردات جاء نتيجة انخفاض شحنات النفط الخام بسبب تغير مسارات الناقلات بعيدا عن مضيق باب المندب. واوضحت ان هذا التباطؤ ساعد في تقليص العجز التجاري الياباني ليصل الى 536.6 مليار ين. وتترقب الاسواق حاليا اجتماع بنك اليابان المركزي خلال الشهر الحالي لمتابعة توقعات النمو والتضخم ومؤشرات رفع اسعار الفائدة.






