شركات النفط الكبرى امام اختبار حاسم لخطط الانفاق مع قفزة الارباح
كشفت توقعات اقتصادية حديثة عن ترقب الاسواق لقفزة قياسية في ارباح شركات النفط الكبرى خلال الربع الثالث من العام الحالي. واوضحت البيانات ان هذه النتائج المالية الضخمة جاءت مدعومة بتعزيز نتائج التكرير والتجارة التي استفادت بشكل مباشر من اضطرابات الطاقة العالمية الناتجة عن الحرب على ايران. وبينت التقارير ان المستثمرين يراقبون عن كثب مدى قدرة هذه الشركات على ضبط الانفاق وتجنب التوسع المفرط في ظل تدفقات السيولة النقدية الكبيرة.
واظهرت التقديرات ارتفاع اسعار الطاقة الى مستويات قياسية بعد توتر الملاحة في مضيق هرمز عقب الاحداث الجيوسياسية الاخيرة. وقال محللون ان شركات مثل شل وبي بي وتوتال انرجيز تتوقع زيادة هوامش التكرير بمقدار ثلاثة الى اربعة امثال مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. واضافت شركة اكسون ان ارتفاع هوامش التكرير قد يعزز ارباح قطاع التكرير والتسويق لديها بمقدار 4.5 مليار دولار مقارنة بالربع السابق.
واوضح خبراء ماليون ان التساؤلات تتركز حول مدى التزام الشركات بخطط الانفاق الحالية في ظل تحقيق ارباح استثنائية. وكشفت مذكرات بحثية ان المستثمرين في شيفرون يتابعون بدقة الاستثمارات في فنزويلا والتقدم في مشاريع كازاخستان. واشار بنك اتش اس بي سي الى احتمالية اعلان شركة شل عن برنامج جديد لاعادة شراء الاسهم بقيمة 3.5 مليار دولار للربع الاخير.
واضافت التحليلات ان شركة بي بي تبرز كخيار مفضل بين الشركات الاوروبية الكبرى بعد تحديثات اعمالها الاخيرة. ومبينا ان ارباحها الاساسية قد تتجاوز سبعة مليارات دولار بفضل عمليات التكرير وتسويق الغاز. واظهرت بيانات بنك سيتي ان الشركة نجحت في خفض نسبة صافي الدين الى التدفق النقدي التشغيلي بشكل ملحوظ مما يعزز مركزها المالي. واكد محللون ان الاولوية لدى الشركة ستظل منصبة على خفض الديون مع استقرار انفاق راس المال في المرحلة القادمة.







