قفزة قياسية في اسعار المنتجين بالمانيا وسط مخاوف تضخمية
كشف مكتب الاحصاء الاتحادي الالماني اليوم عن ارتفاع لافت في اسعار المنتجين خلال سبتمبر مسجلة اسرع وتيرة صعود لها منذ ثلاث سنوات ونصف السنة. واوضح المكتب ان هذا الارتفاع جاء مدفوعا بشكل رئيسي بتصاعد تكاليف الطاقة نتيجة التوترات في الشرق الاوسط.
واظهرت البيانات الرسمية زيادة في الاسعار التي يتقاضاها المصنعون مقابل السلع بنسبة 6.7 في المائة على اساس سنوي متخطية بذلك توقعات المحللين التي كانت تشير الى ارتفاع بنسبة 6.2 في المائة. وبين التقرير ان هذه الزيادة تعد الاقوى منذ مارس متسارعة بشكل ملحوظ مقارنة بشهر اغسطس الذي سجل ارتفاعا بنسبة 4.6 في المائة.
وقال كبير الاقتصاديين في بنك بيتمان هال الكسندر كروغر ان ضغوط الاسعار لا تزال كبيرة في المراحل الاولية من سلسلة الانتاج. واضاف كروغر مرجحا ارتفاع معدل التضخم السنوي لاسعار المنتجين الى نحو 10 في المائة مبينا ان ذلك سيؤدي عاجلا ام آجلا الى ارتفاع اسعار المستهلكين ايضا.
وذكرت البيانات ان اسعار المنتجين ارتفعت على اساس شهري بنسبة 1.9 في المائة. وتجدر الاشارة الى ان هذا المؤشر يقيس تكاليف السلع عند خروجها من المصانع قبل وصولها الى تجار الجملة والتجزئة ويعتبر مؤشرا مبكرا لاتجاهات التضخم المستقبلية.
واختتم التقرير موضحا ان الزيادة جاءت مدفوعة اساسا بارتفاع اسعار الطاقة بنسبة 14.9 في المائة على اساس سنوي فيما صعدت اسعار السلع الوسيطة بنسبة 6.4 في المائة.







