اتفاقيات جديدة لدعم استدامة المنظومة الزراعية في السعودية

{title}
راصد الإخباري -

شهد المعرض الزراعي السعودي توقيع مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الاستراتيجية بين جهات حكومية وشبه حكومية وشركات من القطاع الخاص إضافة الى كيانات عالمية وذلك بهدف دعم قطاع الاغذية والزراعة وتعزيز النمو الاقتصادي من خلال تبني تقنيات الانتاج الحديثة.

وافتتح وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي فعاليات المعرض الزراعي السعودي في نسخته الثالثة والاربعين بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة واسعة من صناع القرار والمستثمرين لتعزيز دور القطاع الزراعي في تحقيق الامن الغذائي تماشيا مع مستهدفات رؤية المملكة.

واكد الامير سعود بن تركي آل فيصل رئيس مجلس ادارة شركة معارض الرياض ان استمرارية نجاح المعرض على مدى اربعة عقود تعكس مكانته الدولية كمنصة رائدة تجمع الخبرات العالمية وتدعم الابتكار في مجالات الزراعة والغذاء.

واوضح ان الدورة الحالية تركز على استعراض احدث الحلول التقنية التي ترفع كفاءة استخدام الموارد وتواجه التحديات البيئية والمناخية لضمان استدامة القطاع الزراعي.

وقام الوزير الفضلي بجولة تفقدية لاجنحة المعرض التي ضمت قطاعات متنوعة شملت الاغذية العضوية والدواجن والماشية والاستزراع المائي والابتكار وريادة الاعمال.

وبين المتحدث الرسمي لوزارة البيئة والمياه والزراعة صالح بن دخيل ان تضافر الجهود بين الوزارة والقطاع الخاص ساهم في نمو القطاع الزراعي وارتفاع مساهمته في الناتج المحلي الاجمالي مؤكدا ان نسب الاكتفاء الذاتي في العديد من المنتجات تجاوزت مئة بالمئة في التمور والحليب والبيض.

واضاف ان الاستزراع السمكي سجل نموا كبيرا بإنتاج قارب مئتي الف طن مشيرا الى ان تمويل صندوق التنمية الزراعية تجاوز ستة مليارات ونصف المليار ريال لدعم المنتجين وتحفيز الاستثمارات.

واوضح ان الوزارة تعمل على تعزيز الامن الغذائي عبر مبادرات نوعية لاستخدام المياه المجددة وتدشين مركز المؤشرات الزراعية لرصد بيانات الانتاج وقياس وفرة المحاصيل الاستراتيجية.

وكشفت فعاليات المعرض عن اقامة المؤتمر السعودي الدولي لمستقبل الزراعة بمشاركة نخبة من الخبراء لمناقشة التقنيات المتقدمة والامن الغذائي وتمويل المشاريع والتقنية الحيوية وعلوم التربة وادارة المياه لضمان مستقبل زراعي مستدام.