تصاعد الجدل حول اتفاق الديزل الروسي وترمب يدافع عن القرار
دافع الرئيس الاميركي دونالد ترمب عن اتفاق الديزل المبرم مع روسيا في ظل تصاعد موجة من الانتقادات من قبل مشرعين جمهوريين وديمقراطيين في الولايات المتحدة. واوضح ترمب ان هذا الاتفاق يهدف بشكل رئيسي الى خفض اسعار الوقود المرتفعة وتخفيف الاعباء عن المزارعين ومربي الماشية في البلاد. واكد ان ادارته اتخذت قرارا يصب في مصلحة الشعب الاميركي وفق مبدأ اميركا اولا.
كشفت تقارير ان المشرعين الاميركيين يرون في هذا الاتفاق مخالفة محتملة لقانون يحظر واردات الطاقة الروسية طالما استمرت الحرب في اوكرانيا. واظهرت تصريحات السيناتور الجمهوري جيري موران رفضا واسعا للخطوة معتبرا انها تقوض العقوبات وتضعف النفوذ الاميركي امام الخصوم. ومن جانبه قلل ترمب من جدية هذه الانتقادات مشيرا الى ان فرض قيود اضافية على النفط سيؤثر بشكل سلبي وكبير على بقية دول العالم.
بينت التحليلات الاقتصادية ان كميات الديزل التي ستوفرها روسيا خلال الاشهر الثلاثة المقبلة قد لا تكون كافية لاحداث اثر ملموس في الاسعار العالمية. واضاف ترمب ان الهجمات الاوكرانية على مصافي النفط الروسية تعد عاملا جوهريا وراء ارتفاع الاسعار الحالي. وفي سياق متصل شهدت الايام الاخيرة تبادلا للانتقادات بين ترمب والرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي حول سير العمليات العسكرية.
اضافت وزيرة خارجية فنلندا ايلينا فالتونين صوتا جديدا لقائمة المنتقدين للاتفاق مؤكدة ان تزويد آلة الحرب الروسية بايرادات اضافية ليس فكرة جيدة. وشددت فالتونين خلال منتدى في سنغافورة على ضرورة وقوف العالم الى جانب اوكرانيا ومبادئ الحرية. واوضحت ان دول الاتحاد الاوروبي تتجه نحو تشديد القيود على تاشيرات السياحة للمواطنين الروس ردا على ما وصفته بالحرب الهجينة التي تشنها موسكو ضد اوروبا.







