مؤتمر البترول العالمي يستعرض تكامل الطاقة والذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءة

{title}
راصد الإخباري -

ناقشت جلسة حوارية ضمن فعاليات مؤتمر البترول العالمي دور الطاقة في تمكين الذكاء الاصطناعي والعلاقة المتبادلة بين القطاعين في تعزيز القرارات والعمليات ورفع كفاءة منظومة الطاقة. وأكد المشاركون أن التكامل بين تقنيات الذكاء الاصطناعي وموارد الطاقة يعد ركيزة أساسية لتطوير حلول مبتكرة تخدم التحول الرقمي.

وشارك في الجلسة نخبة من المسؤولين والخبراء منهم نائب المحافظ لقطاع التقنيات والحلول في هيئة الحكومة الرقمية انس الريمي ووزيرة الاقتصاد والشوون الرقمية السابقة في النمسا مارغريت شرامبوك والرئيس التنفيذي للمشتري مازن البهكلي ونائب الرئيس التنفيذي للتوزيع وخدمات المشتركين في الشركة السعودية للطاقة ابراهيم الخنيزان ومدير قطاع لاند مارك التابع لشركة هاليبرتون طلال العباسي. وأوضح المتحدثون ان تطوير منظومة الطاقة والكهرباء وفق رؤية 2030 يستهدف تلبية الطلب المتزايد واستقطاب الاستثمارات لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تتطلب كهرباء موثوقة وبأسعار تنافسية.

وبين الخبراء ان تطبيقات الذكاء الاصطناعي تساهم في تحسين دقة التنبؤ بالاحمال والكشف المبكر عن عيوب الشبكات اضافة الى توظيف بيانات العدادات الذكية لمتابعة الاستهلاك وتوقعه بدقة عالية. وكشفت المناقشات عن دور التقنية في استكشاف النفط والغاز من خلال تحليل البيانات في الوقت الفعلي ودمج النمذجة الهندسية بالمعلومات الجيولوجية لتسريع القرارات وتحسين دقتها وتقليص الوقت بين التخطيط والتنفيذ.

واكد المشاركون ان توسيع نطاق هذه الحلول يتطلب ضمان جودة البيانات وتاهيل الكفاءات البشرية القادرة على تقييم المخرجات مع الحفاظ على دور الانسان في اتخاذ القرار النهائي. واضافوا ان الجهات الحكومية تلعب دورا محوريا في التنظيم والحوكمة بينما يسهم القطاع الخاص بابتكاراته في تقديم الحلول التقنية المتقدمة.

وخلص المتحدثون الى ضرورة الانتقال نحو الحكومة الذكية التي تقدم الخدمات بشكل استباقي مع وضع اطر تنظيمية واضحة لوكلاء الذكاء الاصطناعي بما يضمن خدمة المجتمع وتحقيق طموح المملكة في ان تصبح مركزا عالميا للابتكار من خلال توطين القدرات التقنية والتعاون مع المبتكرين والمستثمرين.