النائب الظهراوي يوجه نداءاً لــ شادي فريج

{title}
راصد الإخباري -

وجّه النائب محمد جميل الظهراوي نداءً عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي إلى النائب السابق شادي فريج، دعاه فيه إلى العفو والصفح عن صديقهما النائب حسن الرياطي، الذي يقبع خلف القضبان، في ظل ظروف إنسانية صعبة تعيشها أسرته.

وقال الظهراوي في ندائه إنه يخاطب فريج لا بصفتي صاحب منصب، وإنما بصفتي أخًا وجارًا قديمًا عرفه في الزرقاء، مدينة الفقراء الشرفاء، التي جمعتنا شوارعها وحاراتها وذكرياتها، وعرفنا فيها الرجال بمواقفهم لا بمناصبهم، وبأصالة نفوسهم لا بما يشغلونه من مواقع.

وأشار إلى أنه عرف فريج منذ سنوات طويلة رجلًا طيبًا وشهمًا وكريم النفس وصاحب نخوة ومروءة، كما عرف أهله الكرام وأخواله من آل العبسة، أهل الطيب والأصالة والكرم، الذين نعتز بمعرفتهم ونشهد لهم بحسن الخلق وطيب المعشر، مؤكدًا أنه يخاطب فيه ابن معان، مدينة العز والفخر، وجاره القديم في الزرقاء صاحب القلب الكبير والنخوة الأصيلة.

ولفت الظهراوي إلى أن صديقهما النائب حسن الرياطي ترك وراءه عائلة تعاني ضيق الحال وقسوة الغياب، وثلاث بنات من ذوات الإعاقة يحتجن إلى وجود والدهن وحنانه ورعايته، بعد أن خسر سنوات من عمره وفقد مقعده النيابي، وذاق هو وأسرته مرارة الفراق، وأصبح خلفه بيت مثقل بالهموم.

وأكد في ندائه أن الدنيا لا تدوم على حال، وأن معادن الرجال تظهر عند المقدرة، وأن العفو لا يصدر إلا عن نفس كبيرة وقلب عامر بالإيمان، ولا ينتقص من هيبة الرجال ولا من كرامتهم، بل يزيدهم رفعة ومكانة بين الناس وعند الله، مشيرًا إلى أن لكل خلاف أسبابه ولكل إنسان حقه وكرامته، وأن المطلوب ليس التنازل عن الكرامة، وإنما إعلاء روح التسامح ونخوة الرجال وطيب الأصل.

وختم الظهراوي نداءه بالقول إنه يتوجه باسمه وباسم أبناء الوطن من أهل الخير والإصلاح، وباسم كل قلب يؤمن بأن الرحمة تسمو فوق الخصومة، إلى النائب السابق شادي فريج، مناشدًا إياه أن يعلن عفوه وصفحه لوجه الله تعالى، وأن يفتح صفحة جديدة عنوانها المحبة والتسامح والإحسان.