هبوط حاد في العقود الاجلة لمؤشر ناسداك بسبب اسهم الذكاء الاصطناعي

{title}
راصد الإخباري -

شهدت العقود الاجلة لمؤشر ناسداك تراجعا تجاوزت نسبته 1 في المئة خلال تعاملات اليوم الخميس، وذلك في ظل اتساع نطاق عمليات البيع التي تستهدف الاسهم المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي. واوضح محللون ان هذه التحركات تأتي وسط مخاوف متزايدة من ان تؤدي اسعار الفائدة المرتفعة الى زيادة صعوبات تمويل الشركات لاستثماراتها في هذا القطاع الحيوي.

كشفت البيانات الاخيرة ان مؤشري ناسداك وستاندرد اند بورز 500 كانا قد سجلا يوم امس الاربعاء اكبر انخفاض يومي لهما منذ يوليو الماضي، حيث عززت بيانات التضخم التي جاءت اعلى من التوقعات رهانات المستثمرين على اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي نحو مزيد من رفع اسعار الفائدة، مما تسبب في هبوط حاد للاسهم التكنولوجية التي حققت اداء قويا في الفترة السابقة.

واضافت شركة تي اس ام سي لتصنيع الرقائق المتقدمة عاملا اضافيا للضغوط على معنويات المستثمرين، حيث ابدت حذرا بشأن توقعاتها المستقبلية في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بالاقتصاد الكلي، على الرغم من اعلانها عن تحقيق ارباح فصلية قياسية للمرة السادسة على التوالي.

وبينت حركة التداولات ان شركة كور ويف تصدرت مشهد الاضطرابات في قطاع التكنولوجيا، اذ تراجع سهمها بنسبة 4.5 في المئة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، كما انخفض سهم شركة اوراكل بنسبة 2 في المئة، وهو ما دفع عوائد سندات الشركتين الى مستويات قياسية مرتفعة.

واظهرت مؤشرات السوق امتداد الخسائر الى شركات تصنيع الرقائق، حيث تراجع سهم انفيديا بنسبة 1.3 في المئة، بينما انخفضت اسهم مايكرون تكنولوجي وادفانسد مايكرو ديفايسز بنسب متفاوتة، مما ادى الى محو نحو 80 مليار دولار من القيمة السوقية للقطاع.

وقال موهيت كومار الخبير الاقتصادي لدى مؤسسة جيفريز ان اي تباطؤ في بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من شأنه ان يؤدي الى تباطؤ حاد في توقعات النمو الاقتصادي الامريكي، مشيرا الى ان المؤسسة تعتزم تقليص انكشافها على السوق في الوقت الحالي.

واشار التقرير الى ان المستثمرين يترقبون بتركيز شديد بيانات اسعار المنتجين ومبيعات التجزئة وطلبات اعانة البطالة، بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن الضغوط التضخمية، في حين ارتفعت احتمالات رفع الفيدرالي لأسعار الفائدة خلال الشهر الحالي وفقا لادوات التداول المعتمدة.