تراجع الدولار الاميركي رغم بيانات التضخم

{title}
راصد الإخباري -

شهد الدولار الاميركي تراجعا ملحوظا عن اعلى مستوى له في 18 شهرا وذلك على الرغم من صدور بيانات اقتصادية اظهرت ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة بنسب فاقت توقعات المحللين. واظهرت المؤشرات تراجع رهانات الاسواق بشأن رفع اسعار الفائدة خلال الشهر الجاري متأثرة بتصريحات حذرة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي وانخفاض عوائد سندات الخزانة.

كشف مؤشر الدولار الذي يقيس اداء العملة الاميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية عن انخفاض بنسبة 0.1 بالمئة ليصل الى 102.06 بعد ان تلاشت معظم المكاسب التي سجلها فور صدور بيانات التضخم. واوضح المتعاملون في السوق ان اليورو ارتفع بنسبة 0.3 بالمئة ليصل الى 1.1187 دولار بينما صعد الجنيه الاسترليني بنسبة 0.2 بالمئة مسجلا 1.3224 دولار.

وبينت بيانات وزارة العمل الاميركية ان مؤشر اسعار المستهلكين الاساسي ارتفع بنسبة 0.3 بالمئة في ايلول متجاوزا التوقعات التي كانت تشير الى 0.2 بالمئة. واضافت البيانات ان المؤشر سجل ارتفاعا سنويا بنسبة 2.6 بالمئة متخطيا توقعات بلغت 2.5 بالمئة في حين زاد التضخم العام بنسبة 3.7 بالمئة مقابل توقعات بـ 3.6 بالمئة.

وقال رئيس قسم الابحاث الاسيوية لدى مجموعة ايه ان زد خون جوه ان بيانات التضخم رغم تجاوزها الطفيف للتوقعات قد لا تكون كافية لتحفيز الاحتياطي الاتحادي على اتخاذ قرار برفع الفائدة في تشرين الاول. واشار الى ان الاسواق تتجه نحو الحذر في توقعاتها بانتظار مزيد من الوضوح حول السياسة النقدية.

واظهرت تحركات السوق ان تراجع عوائد سندات الخزانة الاميركية ضغط بشكل مباشر على العملة الخضراء حيث انخفض العائد على السندات لاجل عشر سنوات الى ادنى مستوى في ثلاثة اسابيع. وتترقب الاسواق حاليا بيانات اسعار المنتجين ومبيعات التجزئة الاميركية للحصول على مؤشرات اضافية حول مسار الاقتصاد والسياسة النقدية المرتقبة.