إجراءات قانونية صارمة بحق مستخدمي الكاز وقودا للمركبات في الاردن
كشف نقيب اصحاب محطات المحروقات نهار السعيدات عن ارتفاع لافت في الطلب على مادة الكاز خلال فصل الصيف ليصل الى نحو 7 اضعاف معدلات الاستهلاك المعتادة في فصل الشتاء. واوضح السعيدات ان هذا الاقبال غير المسبوق يتجاوز القدرة الانتاجية والتزويدية للشركات التسويقية ويضع ضغوطا كبيرة على منظومة الطاقة في المملكة.
وحذر السعيدات من ان استخدام الكاز بديلا عن الديزل في المركبات يهدد مخزون المادة المدعومة المخصصة اساسا لاغراض التدفئة لذوي الدخل المحدود. واضاف ان هذا السلوك يؤدي الى تحويل الدعم عن مستحقيه ويسبب اضرارا فنية جسيمة بمحركات المركبات لا سيما في منظومة حقن الوقود والمضخات والبخاخات مما يكبد السائقين خسائر مالية باهظة.
وبين السعيدات ان النقابة تدعم بشكل كامل التعميم الصادر بمنع تعبئة المركبات العاملة بالديزل بمادة الكاز. واكد ان الجهات المعنية بالتنسيق مع مديرية الامن العام ووزارة الداخلية ستتخذ اجراءات قانونية بحق المخالفين. واشار الى ان محطات المحروقات ملزمة بتنفيذ هذا القرار تحت طائلة المسؤولية التي قد تصل الى اغلاق المحطة في حال ثبوت المخالفة.
واوضح ان بيع الكاز في عبوات او خزانات للاستخدامات المنزلية يظل متاحا ولا يعد مخالفة بحد ذاته. وشدد على ان المخالفة تقع عند تعبئة المادة مباشرة في خزان المركبة. واضاف ان النقابة تعمل على مراقبة التزام المحطات وتدعو العاملين فيها الى الابلاغ عن اي محاولات لفرض تعبئة الوقود بشكل مخالف للتعليمات.
وذكر السعيدات ان لجوء بعض السائقين لاستخدام الكاز يعود الى الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف التشغيل. واكد ان الحكومة تبحث مع وزارة الطاقة وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن خيارات بديلة لتخفيف الاعباء عن قطاع النقل. واشار الى ان التوسع في استخدام السيارات العاملة بالغاز وفق المواصفات المعتمدة يعد احد المسارات المطروحة للتعامل مع تحديات ارتفاع اسعار الوقود العالمية الناتجة عن الظروف الجيوسياسية.







