الذكاء الاصطناعي يقود السوق الصاعدة للاسهم الاميركية نحو عامها الرابع
تواصل السوق الصاعدة للاسهم الاميركية مسيرتها القوية مع اقتراب الذكرى الرابعة لانطلاقها مدفوعة بمحرك الانفاق على الذكاء الاصطناعي الذي يعزز ارباح الشركات والنمو الاقتصادي. ويتداول مؤشر ستاندرد اند بورز 500 قرب مستويات قياسية قبيل حلول ذكرى مرور اربع سنوات على اغلاق المؤشر عند ادنى مستوى له في الدورة الحالية في اشارة الى بداية احدث موجة صعود في السوق.
وساهم النمو القوي في ارباح الشركات المدعوم بالانفاق على التوسع في الذكاء الاصطناعي ومتانة الاوضاع الاقتصادية في دفع المرحلة الاخيرة من ارتفاع السوق كما يشكل سببا رئيسيا لتفاؤل المستثمرين بشأن الارباع المقبلة.
واوضح انتوني ساغليمبيني كبير استراتيجيي السوق في شركة اميريبرايز ان الذكاء الاصطناعي هو السمة المحددة لهذه السوق الصاعدة مبينا ان المكاسب السهلة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد تحققت بالفعل وان الشركات ستتعرض لضغوط متزايدة لاثبات ان الانفاق سيترجم فعليا الى ارباح.
واظهرت البيانات ان الموجة الصاعدة الحالية تحتل المرتبة الثامنة من حيث المدة بين الاسواق الصاعدة منذ الحرب العالمية الثانية وفقا لريان ديتريك كبير استراتيجيي السوق في مجموعة كارسن. وقال مارك هاكيت كبير استراتيجيي السوق في شركة ناشون وايد ان مرور اربع سنوات ليس امرا يدعو الى القلق فالاسواق الصاعدة لا تنتهي لمجرد تقدمها في العمر بل تنتهي بسبب اعتلالها.
وكشفت مؤسسة اوكسفورد ايكونوميكس ان نحو ثلث النمو الاقتصادي الاميركي المسجل مؤخرا يعود الى الذكاء الاصطناعي بما يشمل الاستثمارات المباشرة في البنية التحتية. ومن بين القطاعات الاحد عشر المدرجة في مؤشر ستاندرد اند بورز 500 لم يحقق مكاسب تفوق المؤشر نفسه سوى قطاعي التكنولوجيا وخدمات الاتصالات.
واضاف انجيلو كوركافاس كبير استراتيجيي الاستثمار العالمي في شركة ادوارد جونز ان قوة الاساسيات الاقتصادية والتفوق في نمو الارباح ينطويان على مخاطر تركز في حال فقد الاتجاه السائد جاذبيته. وبين ان الارتفاع في اسعار الفائدة وعوائد سندات الخزانة يمثلان عائقا امام الاسهم مما يدفع المستثمرين لتقليص المخاطر في المحافظ الاستثمارية رغم استمرار التفاؤل بشان بقاء السوق الصاعدة.







