الفيدرالي الامريكي يؤكد الحاجة لرفع الفائدة مع تبني المرونة في وتيرة الزيادات
كشف كريستوفر والر عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الامريكي عن وجود حاجة مستمرة لمزيد من رفع اسعار الفائدة بهدف خفض التضخم للوصول الى المستوى المستهدف البالغ 2 في المئة. واوضح والر ان هناك مرونة كبيرة فيما يتعلق بوتيرة الزيادات القادمة تاركا الباب مفتوحا امام احتمالية التوقف مؤقتا عن رفع الفائدة خلال الاجتماع المقبل للبنك.
وبين المسؤول الامريكي في تصريحاته ان توقعاته تشير الى ضرورة تنفيذ زيادات اضافية لدعم عودة التضخم الى المسار الصحيح بشرط ان تستمر البيانات الاقتصادية في الصدور وفقا للتوقعات. واضاف ان هذه الزيادات لا يشترط ان تتم في اجتماعات متتالية بل يجب تنفيذها ضمن فترة زمنية مقبولة ومرنة.
واظهرت التوجهات الاخيرة لمسؤولي الفيدرالي ميلهم نحو ابقاء سعر الفائدة الرئيسي ثابتا عند نطاقه الحالي بين 3.75 و4 في المئة خلال الاجتماع القادم مع ترك خيار الرفع متاحا في ديسمبر في حال اظهرت البيانات استمرار انخفاض معدلات البطالة ونمو الاقتصاد مع تعثر جهود كبح التضخم.
واشار والر الى ان مبررات رفع اسعار الفائدة باتت واضحة في ظل تعافي الاقتصاد واستمرار تداعيات صدمة اسعار الطاقة والمخاوف المرتبطة بزيادة الطلب على السلع والخدمات. واكد ان السياسة النقدية المتشددة لن تؤدي بالضرورة الى تباطؤ اقتصادي ضار لكنه اعرب عن قلقه من ان يؤدي تسارع التضخم الى رفع توقعات الشركات والمستثمرين بشأن الاسعار في المستقبل.
واوضح والر في ختام حديثه ان صناع السياسات يتبعون نهجا يعتمد على الاشارة الى الاتجاه المحتمل للسياسة النقدية مع الاقرار بعدم وجود وجهة نهائية ثابتة. وذكر ان هذا الاسلوب يساعد في تثبيت مسار اسعار الفائدة قصيرة الاجل مع توفير المرونة اللازمة لتعديل وتيرة الرفع بناء على البيانات الاقتصادية الواردة.







