تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز الى ادنى مستوياتها

{title}
راصد الإخباري -

كشفت بيانات شحن حديثة عن انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز الى ادنى مستوى له في اكثر من شهرين. واوضحت البيانات ان هذا التراجع جاء عقب تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في هذا الممر المائي الحيوي خلال الاسبوع الماضي لتصل الى اعلى مستوياتها منذ بدء الحرب.

وبينت بيانات صادرة عن شركة كبلر للتحليلات ان سبع سفن شحن فقط عبرت المضيق يوم الثلاثاء وهو اقل عدد مسجل منذ اواخر يوليو الماضي. واضاف المحللون في المذكرة ان كميات النفط الخام العابرة للمضيق انخفضت بنسبة سبعة وعشرين بالمئة مقارنة باعلى مستوى لها في فترة الحرب خلال الاسبوع السابق لتصل الى عشرة فاصلة واحد مليون برميل يوميا.

واشار المحللون الى ان هذا الانخفاض يمثل عودة الى متوسط شهر سبتمبر الماضي ويشكل اربعة وسبعين بالمئة من مستوى ما قبل الحرب. واوضحوا ان معظم التراجع تركز في عمليات النقل من ناقلة الى اخرى في خليج عمان. واضافوا ان الصادرات من ساحل خليج عمان والبحر الاحمر ارتفعت الى ستة فاصلة سبعة مليون برميل يوميا وهو ما يعادل ضعف مستويات ما قبل الحرب مما ساعد في تعويض العجز في امدادات المضيق والحفاظ على اجمالي الصادرات عند مستويات مستقرة.

واظهرت البيانات ارتفاع عدد السفن العابرة للمضيق بشكل طفيف الى عشر سفن يوم الاربعاء الا انه ظل اقل بكثير من المعدلات اليومية المسجلة مطلع الاسبوع. وذكرت مجموعة بورصات لندن ان اجمالي عدد السفن بلغ ثماني سفن في وقت سابق من هذا الاسبوع من بينها خمس ناقلات نفط وناقلة غاز طبيعي مسال.

وقال خبراء في الامن البحري ان الهجمات على الناقلات المارة عبر المضيق بلغت ذروتها الاسبوع الماضي تزامنا مع تكثيف دول الخليج لجهودها التصديرية. واعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن تعرض ناقلة لهجوم بمقذوفات قبالة سواحل قطر مما اسفر عن وقوع اصابات.

واظهرت تقديرات ان تدفقات النفط من منطقة الخليج باستثناء ايران سجلت تعافيا لتبلغ اكثر من واحد وثمانين بالمئة من مستويات ما قبل الحرب خلال شهر سبتمبر بدعم من انتعاش الصادرات السعودية رغم استمرار التحديات الامنية والهجمات التي تستهدف حركة الشحن.