تراجع العقود الآجلة للأسهم الاميركية مع صعود عوائد السندات وأسعار النفط

{title}
راصد الإخباري -

سجلت العقود الآجلة للأسهم الاميركية تراجعا طفيفا خلال تعاملات اليوم الاربعاء، وذلك في ظل عودة عوائد سندات الخزانة للارتفاع بالتزامن مع صعود أسعار النفط. وأظهرت حركة الاسواق حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين في انتظار صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الاخير.

وأوضح المتعاملون أن مؤشري ناسداك وستاندرد اند بورز 500 كانا قد أغلقا في الجلسة السابقة عند مستويات قياسية مدعومين بقطاع التكنولوجيا، بينما بقي مؤشر داو جونز الصناعي دون ذروته المسجلة في اغسطس الماضي. وبينت المعطيات الحالية أن معنويات المستثمرين تميل نحو الترقب مع إعادة تقييم تكاليف الطاقة وأسعار الفائدة، حيث تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل وسط مخاوف الامدادات.

وكشفت البيانات عن ارتفاع عائد سندات الخزانة الاميركية لاجل 30 عاما إلى مستويات قياسية لم تشهدها منذ عام 2002 لتصل إلى 5.70 في المئة. وقال المحللون إن الاسواق تترقب قرارات السياسة النقدية، حيث تشير أداة فيد ووتش إلى احتمال بنسبة 78 في المئة لبقاء أسعار الفائدة دون تغيير خلال الشهر الجاري.

وأضافت التقارير تراجعا في أسهم شركات الرقائق الالكترونية في تعاملات ما قبل الافتتاح، حيث هبط سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 2.2 في المئة وسهم مارفيل تكنولوجي بنسبة 1.2 في المئة. وأشار مراقبون إلى انخفاض سهم سبايس اكس بنسبة 2.1 في المئة بعد تقارير عن سعي الشركة لتمويل مشتريات من رقائق إنفيديا، في حين ارتفع سهم إنتل بنسبة 1.3 في المئة.

وبينت أرقام التداولات تراجع العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بمقدار 178 نقطة، وانخفاض العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 11.25 نقطة، بينما تراجعت عقود ناسداك 100 بمقدار 129.25 نقطة. وأشار المحللون إلى أن موسم نتائج الاعمال للربع الثالث سينطلق الاسبوع المقبل وسط توقعات بنمو أرباح شركات ستاندرد اند بورز بنسبة 30.6 في المئة بقيادة قطاعي الطاقة والتكنولوجيا.

وختاما، كشفت التعاملات عن هبوط سهم كونستيليشن براندز بنسبة 4.5 في المئة عقب قيام الشركة بخفض توقعاتها لهامش الربح التشغيلي السنوي، مما زاد من حالة الترقب لدى المستثمرين قبل بدء إعلانات الشركات المالية.