استقرار اسعار النفط وسط تباين مؤشرات العرض والطلب العالمية
سجلت اسعار النفط استقرارا ملحوظا عند التسوية اليوم بعد ان نجحت في تعويض خسائرها المبكرة. واظهرت حركة التداولات توازنا دقيقا في السوق بين زيادة تدفقات الخام من الشرق الاوسط وخطط مجموعة السبع للسحب من مخزونات الطوارئ من جهة وبين المخاوف المستمرة من اضطرابات الامدادات المرتبطة بهجمات الحوثيين من جهة اخرى.
وبينت البيانات الرسمية زيادة العقود الاجلة لخام برنت بمقدار 26 سنتا لتصل الى 100.58 دولار للبرميل فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الامريكي بنحو سنت واحد ليغلق عند 89.44 دولار للبرميل. واوضح الرئيس التنفيذي لشركة فيتول ان نحو 12 مليون برميل يوميا من النفط الخام ومليوني برميل من المنتجات المكررة غادرت منطقة الشرق الاوسط خلال الايام الماضية للمساهمة في تهدئة الضغوط السعرية.
وكشف وزير الطاقة السعودي الامير عبد العزيز بن سلمان ان كميات النفط التي يتم ضخها عبر خط انابيب شرق غرب وصلت الى 5.8 مليون برميل صباح اليوم. واضافت التقارير ان التوترات الجيوسياسية في الشرق الاوسط لا تزال تشكل عاملا ضاغطا يحد من تراجع الاسعار في ظل القلق العالمي المتزايد من ارتفاع تكاليف الديزل الذي يمثل ركيزة اساسية لقطاعات النقل والصناعة.
واشار بيان لمجموعة السبع الى الموافقة على سحب 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطيات الطوارئ لضمان استقرار السوق. وذكرت ادارة معلومات الطاقة الامريكية في توقعاتها ان الانتاج العالمي للنفط قد يشهد تراجعا في العامين المقبلين قبل ان يعاود الارتفاع نحو مستويات قياسية في 2027.
وتترقب الاسواق حاليا صدور تقارير المخزونات الاسبوعية في الولايات المتحدة وسط تقديرات المحللين بارتفاع مخزونات الخام الامريكية بنحو 1.7 مليون برميل خلال الاسبوع المنتهي في الثاني من تشرين الاول. واوضحت التوقعات ان هذه الزيادة قد تكون الاولى منذ شهر اب التي تشهد صعودا للمخزونات لثلاثة اسابيع متتالية.







