تكلفة نقل النفط عبر مضيق هرمز تصل الى 40 مليون دولار للرحلة الواحدة
كشفت تقارير صحفية ان النفط يتدفق حاليا عبر مضيق هرمز بمعدلات مرتفعة رغم تصاعد التوترات العسكرية. واظهرت البيانات ان تكلفة نقل الشحنات النفطية في ظل استهداف السفن تصل الى 40 مليون دولار للرحلة الواحدة التي تستغرق عدة ايام. واوضحت التقارير ان هذه التكلفة المرتفعة تظل مبررة اقتصاديا لمنتجي النفط في الخليج مقارنة بخسائر التوقف الكامل عن التصدير.
وبينت التقارير انه يتم الاعتماد حاليا على ما يعرف بالرحلات المكوكية لنقل الخام. حيث تدخل الناقلات العملاقة الى موانئ الخليج عبر المضيق لتعبئة النفط ثم تخرج لتفريغ حمولتها في سفن اخرى ترفض دخول المنطقة الخطرة. واشارت المعطيات الى ان هذه الالية فرضت اقتصاديات جديدة للمضيق مكنت ملاك الناقلات من تحقيق عوائد قياسية.
واضافت التقارير ان المخاطر المحدقة بهذه الرحلات لا تزال قائمة في ظل استمرار المواجهات. حيث تعرضت عدة سفن تجارية للاستهداف خلال الفترة الماضية وفقا لبيانات هيئة التجارة البحرية البريطانية. وادى هذا الوضع الى عزوف العديد من المشترين في اسيا ومناطق اخرى عن ارسال سفنهم الخاصة الى داخل الخليج.
واوضحت التقارير ان البحارة الذين يعملون على متن هذه الناقلات يحصلون على رواتب ومكافات ضخمة قد تصل الى ثلاثة اضعاف اجورهم المعتادة مقابل المخاطرة بارواحهم. وكشفت الارقام ان عدد الناقلات العملاقة التي تشارك في هذه الرحلات المكوكية ارتفع بشكل ملحوظ خلال الاسابيع الاخيرة ليصل الى 39 ناقلة.
وخلصت التقارير الى ان الطلب على هذه الخدمات اللوجستية الخطرة سيستمر بالتصاعد طالما بقي الصراع مستمرا في مضيق هرمز. مما يبقي تكاليف الشحن مرتفعة ويؤثر بشكل مباشر على اسعار الطاقة العالمية.







