وفد تجاري اميركي رفيع المستوى في الاردن لتعزيز الشراكة الاقتصادية وتنفيذ مشاريع حيوية

{title}
راصد الإخباري -

يبحث وفد تجاري اميركي خلال زيارته الحالية الى الاردن فرص الدفع نحو تنفيذ مشاريع استراتيجية في قطاعات حيوية تشمل الطاقة والمياه والهندسة والنقل والتكنولوجيا والتمويل والرعاية الصحية. وتهدف هذه الزيارة الى تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين وترسيخ دور المملكة كبوابة اقليمية للاعمال الاميركية.

واستضافت غرفة التجارة الاميركية في الاردن جلسة حوارية موسعة في فندق جراند حياة عمان تحت عنوان تعزيز الشراكة الاقتصادية الاردنية الاميركية وذلك بالتزامن مع وصول بعثة تجارية ضمت ممثلين عن كبرى الشركات الاميركية. وشهدت الجلسة حضور وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة والسفير الاميركي لدى الاردن جيم هولتسنايدر الى جانب حشد من المسؤولين وممثلي القطاع الخاص.

وقال رئيس مجلس ادارة غرفة التجارة الاميركية في الاردن سامر جوده ان هذه البعثة تاتي في اطار الشراكة الوثيقة بين الجانبين مشيرا الى ان اتفاقية التجارة الحرة ساهمت بشكل فعال في دعم التبادل التجاري لاكثر من عقدين. واضاف جوده ان الشراكة بين البلدين اتاحت للشركات استكشاف فرص جديدة واعدة مؤكدا ان الغرفة تعمل على تحويل هذه الفرص الى مشاريع استثمارية تحقق قيمة مضافة لكلا الطرفين.

وبين السفير الاميركي جيم هولتسنايدر ان الشركات الاميركية تجلب معها تكنولوجيا وخبرات عالمية المستوى الى السوق الاردني الذي يوفر بيئة مستقرة واستراتيجية. واوضح ان السفارة وغرفة التجارة الاميركية ستواصلان العمل المشترك لتعزيز النمو والازدهار الاقتصادي المتبادل بين البلدين.

وكشف نائب الرئيس الاول لشؤون الشرق الاوسط في غرفة التجارة الاميركية في واشنطن خوش تشوكسي ان الغرفة تقود وفدا يضم اكثر من 35 شركة اميركية في زيارة مكثفة الى عمان والعقبة. واضاف تشوكسي ان الشركات الاميركية تتمتع بقدرة تنافسية عالية وتشكل شريكا استراتيجيا للاردن في مجالات البنية التحتية والخدمات المالية والتكنولوجيا الرقمية.

واظهرت النقاشات التي ادارتها الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة الاميركية في الاردن رغد الخوجة وجود رغبة مشتركة بين قادة الاعمال لتعزيز التعاون في مجالات الاعمال الزراعية وتطوير الشراكات القابلة للتنفيذ. واختتم المشاركون اللقاءات بالتأكيد على اهمية اتفاقيات التجارة المتبادلة في توسيع آفاق التعاون الاقتصادي وفتح فرص جديدة امام القطاع الخاص في البلدين.