اكوا باور تبدا التشغيل التجاري لثلثي طاقة محطتي طيبة والقصيم

{title}
راصد الإخباري -

اعلنت شركة اكوا باور عن دخول نحو ثلثي الطاقة الانتاجية لمحطتي طيبة 1 والقصيم 1 مرحلة التشغيل التجاري. واوضحت الشركة ان التشغيل بدا لوحدات اولية بقدرة اجمالية تصل الى 2555 ميغاواط من اصل 3830 ميغاواط للمشروعين اللذين يعتمدان على تقنية توربينات الغاز ذات الدورة المركبة.

وكشفت الشركة انها تلقت اشعارين بمنح شهادتي التشغيل التجاري الاولي في سبتمبر الماضي. وبينت ان وحدات طيبة 1 في المدينة المنورة بدات التشغيل بقدرة 1272 ميغاواط من اصل 1934 ميغاواط. واضافت ان وحدات القصيم 1 دخلت الخدمة بقدرة 1283 ميغاواط من اصل 1896 ميغاواط.

واكدت الشركة انها تمتلك حصة 40 في المائة في كل من المشروعين عبر شركتي سدرة الاولى للكهرباء وقدرة الاولى للكهرباء. وتوقعت ان يبدا الاثر المالي لهذه المرحلة خلال الربع الرابع من العام الحالي.

وقال المستشار المالي والاقتصادي حسين العطاس ان التحول الابرز يتمثل في انتقال المشروعين من مرحلة التطوير الى اصول مولدة للتدفقات النقدية وفق عقود طويلة الاجل. واوضح ان هذا التطور يعزز قدرة اكوا على توليد تدفقات نقدية متكررة ويدعم تمويل مشاريع جديدة مع تقليل الاعتماد على التمويل الخارجي.

واشار العطاس الى ان دخول المحطتين يساهم في مواكبة الطلب المتنامي على الكهرباء نتيجة التوسع الصناعي والمشاريع الكبرى. واضاف ان مشاركة القطاع الخاص تعد محركا رئيسيا لتوسع القطاع عبر توفير راس المال والخبرات الفنية.

من جانبه قال محمد الفراج الرئيس الاول لادارة الاصول في ارباح المالية ان بدء التشغيل التجاري سيوفر تدفقات نقدية تشغيلية مستقرة. واوضح ان الانعكاس المالي على الشركة يرتبط بخدمة الدين وهيكل القروض وتوقيت الاعتراف المحاسبي. وشدد على ان اهمية هذه المشاريع تكمن في دعم الرؤية المالية والربحية المستدامة على المدى الطويل.

وبين الفراج ان توسع القطاع الخاص في مشاريع البنية التحتية يسهم في تخفيف اعباء الانفاق الراسمالي وتوزيع المخاطر بين الجهات الحكومية والمطورين. وذكر ان هذه الخطوات تسرع تنفيذ مستهدفات رؤية 2030 من خلال جذب رؤوس الاموال والخبرات الهندسية.