شي جين بينغ يدعو الى منافسة صحية مع امريكا في قمة واشنطن
دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ الى منافسة صحية بين بلاده والولايات المتحدة الامريكية مؤكدا اهمية التعاون في ادارة ملف الذكاء الاصطناعي وذلك خلال لقائه الرئيس الامريكي دونالد ترمب في البيت الابيض في قمة تتصدرها ملفات التجارة والتكنولوجيا والعلاقات الاقتصادية بين اكبر اقتصادين في العالم.
واوضح شي خلال مراسم الاستقبال ان المنافسة بين البلدين يجب الا تتحول الى مواجهة يربح فيها طرف ويخسر الاخر مشددا على ضرورة تعزيز الحوار والبحث عن المصالح المشتركة والحفاظ على قنوات التواصل الفعالة بين واشنطن وبكين.
واشار ترمب من جانبه الى المصالح المشتركة والتقدم الذي تحقق في ملف التجارة مبينا ان المباحثات ستتطرق بشكل موسع الى قضايا الامن والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وكشفت القمة عن اتفاق الجانبين على تمديد الهدنة التجارية حتى العاشر من يناير المقبل مما يمنح واشنطن وبكين فترة اضافية للتفاوض بشأن الخلافات التجارية المعلقة.
وتشمل الملفات الاقتصادية المطروحة زيادة وصول المنتجات الامريكية الى السوق الصينية الى جانب الرسوم الجمركية والقيود التجارية والتكنولوجية التي شكلت محورا رئيسيا للخلافات بين البلدين.
وذكر محللون ان النتائج الاقتصادية المباشرة للقمة قد تقتصر على تمديد الهدنة التجارية مع احتمال التوصل الى تفاهمات لخفض بعض الرسوم الجمركية بينما تظل المعادن الارضية النادرة ورقة مؤثرة في المفاوضات نظرا لموقع الصين المهيمن في امداداتها واهميتها للصناعات التكنولوجية.
ودعا شي الى توفير معاملة عادلة للشركات الصينية في الولايات المتحدة مؤكدا في المقابل ترحيب بلاده باستثمارات الشركات الامريكية في الصين.
واظهرت التطورات استمرار الخلاف التجاري حيث ارجأ اعضاء في مجلس الشيوخ الامريكي مساعي تمرير مشروع قانون يجعل حظر السيارات الصينية في السوق الامريكية دائما وذلك في ظل مساعي حماية وظائف صناعة السيارات الامريكية من المنافسة الصينية.
وبين شي ان الصين والولايات المتحدة تمتلكان القدرة والمسؤولية عن تطوير وادارة الذكاء الاصطناعي بما يحقق المنفعة مع ضمان بقائه تحت السيطرة البشرية وخدمة رفاهية الافراد.
واعلن وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت قبل القمة اتفاق الجانبين على انشاء الية للحوار بشأن الذكاء الاصطناعي لمناقشة المخاطر الامنية المرتبطة بالتكنولوجيا.
واكد شي في ختام المباحثات ان مصالح البلدين مترابطة وان ثمة مجالا واسعا للتعاون داعيا الى زيادة الاتصالات بين الجهات الحكومية المعنية بالاقتصاد والتمويل في كلا البلدين.







