ترمب وتاكايتشي يبحثان مخاوف ضعف الين وتداعياته الاقتصادية

{title}
راصد الإخباري -

كشفت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما ان الرئيس الاميركي دونالد ترمب اثار مسالة ضعف الين خلال اجتماعه مع رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في مؤشر على تنامي القلق المشترك في طوكيو وواشنطن من استمرار تراجع العملة اليابانية وتداعياته على التضخم واسواق السندات.

وقالت كاتاياما خلال مؤتمر صحافي دوري ان ترمب عبر خلال القمة اليابانية الاميركية الاخيرة عن قلقه من ضعف الين مضيفة انها تكشف تفاصيل هذا الحوار للمرة الاولى بعد التشاور مع مكتب رئيسة الوزراء.

واوضحت ان تاكايتشي ابلغت ترمب كمبدا عام بان انخفاض قيمة الين الى مستويات اقل من قيمته العادلة يمثل مشكلة ويعد الكشف التفصيلي عن مناقشات قادة البلدين بشان اسعار الصرف امرا غير معتاد نظرا لان الحكومات عادة ما تتجنب اعلان تفاصيل هذه المحادثات.

وبينت كاتاياما ان مناقشات الصرف اعادت التاكيد على الموقف المشترك بين الولايات المتحدة واليابان الذي استند اليه التدخل المنسق في سوق العملات بما يشمل الالتزام بمواجهة التقلبات المفرطة والتحركات غير المنظمة في سعر الين موضحة انها ستواصل التواصل الوثيق مع وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت بشان مجموعة من القضايا من بينها اسواق الصرف.

واظهرت البيانات الاقتصادية ان الين تحسن قليلا بعد تصريحات كاتاياما اذ ارتفع من نحو 158.60 ين للدولار الى قرابة 158 ينا في وقت يشكل فيه ضعف الين تحديا متزايدا للاقتصاد الياباني لتاثيره على تكلفة واردات الطاقة وتغذية المخاوف من تجاوز التضخم المستويات المستهدفة.

وذكر وزير الانعاش الاقتصادي مينورو كيوتشي ان مرحلة السياسات التحفيزية على غرار ابينوميكس التي اعتمدت على التيسير النقدي والإنفاق المالي المرن قد انتهت وذلك في اشارة الى تغير توجهات السياسة الاقتصادية اليابانية.

واشار هيروفومي سوزوكي كبير استراتيجيي العملات لدى سوميتومو ميتسوي بانكينغ الى ان تصريحات كاتاياما وكيوتشي تعكس تصاعد القلق الرسمي من ضعف الين خصوصا بعدما اجرت السلطات اليابانية عمليات تحقق من اسعار الصرف في السوق وهي خطوة ينظر اليها عادة بوصفها مؤشرا محتملا على الاستعداد للتدخل.