موجات الحر تكبد الاقتصاد الاوروبي خسائر فادحة بمليارات الدولارات
كشفت دراسة حديثة صادرة عن اليانز ترايد ان موجات الحر التي اجتاحت القارة الاوروبية خلال الصيف الماضي تسببت في انخفاض الناتج السنوي لنحو 30 دولة بنحو 113 مليار يورو بما يعادل 128 مليار دولار. واوضحت الدراسة ان هذا الرقم يمثل تقديرا للإنتاج المفقود وليس مجرد حصيلة لمطالبات التأمين او الاضرار المباشرة التي لحقت بالممتلكات.
واظهرت البيانات ان ايطاليا والمانيا وفرنسا استحوذت على نحو ثلثي الخسائر الاجمالية حيث بلغت حصة ايطاليا وحدها 27.8 مليار يورو تلتها المانيا بـ25 مليار يورو ثم فرنسا بـ20.1 مليار يورو. وبينت الدراسة ان انضمام بلجيكا وهولندا الى القائمة يرفع حصة الدول الخمس الى 81% من اجمالي الخسائر الاقتصادية المسجلة.
وقال الباحثون ان ايطاليا تصدرت قائمة الدول المتضررة رغم صغر حجم اقتصادها مقارنة بالمانيا حيث اثرت درجات الحرارة المرتفعة على نموها بنحو 1.19 نقطة مئوية. واضافت اليانز ان الرطوبة تلعب دورا محوريا في زيادة الاجهاد الحراري مما يجعل الخسائر الاقتصادية غير مرتبطة بدرجة حرارة الهواء بمفردها.
واوضحت الدراسة ان تكلفة موجات الحر تشمل تراجع ساعات العمل والإنتاجية فضلا عن الضغوط التي تفرضها على القوة الشرائية للاسر. وكشفت المؤسسة عن تحذيرات من ان ظاهرة النينيو قد تسبب صدمة اقتصادية عالمية خلال الفترة المقبلة مع خسائر محتملة في الناتج العالمي قد تصل الى 451 مليار دولار واحتمالية ارتفاع تضخم الغذاء عالميا.







