واشنطن تضخ 7 مليارات دولار لدعم قطاعات الطاقة والمعادن في الارجنتين
كشف بنك التصدير والاستيراد الاميركي عن خطة لتمويل مشروعات في الارجنتين بقيمة تصل الى 7 مليارات دولار. واوضح البنك ان هذه الخطوة تتركز بشكل اساسي في قطاعات المعادن الحيوية والطاقة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين واشنطن وبوينس ايرس وتوسيع نطاق وصول الشركات الاميركية الى الموارد الاستراتيجية في اميركا الجنوبية.
واضافت المصادر ان هذا التمويل سيتم الاعلان عنه رسميا خلال حزمة تعاون مشتركة في نيويورك تزامنا مع اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة. وبينت ان هذا التحرك ياتي في اطار مساعي الولايات المتحدة لتامين مصادر الطاقة والمعادن الحيوية في نصف الكرة الغربي لاهميتها البالغة في الصناعات والتقنيات الحديثة.
واشارت التقارير الى ان العلاقات الاقتصادية بين البلدين شهدت تطورا ملحوظا في عهد الرئيس الارجنتيني خافيير ميلي. واظهرت المعطيات ان هذا التقارب يعكس توافقا في السياسات الاقتصادية ودعما اميركيا للاصلاحات الحكومية في الارجنتين التي تمتلك احتياطيات ضخمة من الليثيوم والنفط الصخري.
وذكرت المعلومات ان التمويل الاميركي سيتيح للشركات العاملة في الارجنتين فرصة الحصول على قروض ميسرة لشراء معدات من مصنعين اميركيين خلال العامين المقبلين. واكدت ان الارجنتين تعد جزءا محوريا من مثلث الليثيوم العالمي الذي يغذي صناعات الالكترونيات والسيارات الكهربائية.
وبينت الوقائع ان شركات عالمية كبرى مثل ريو تينتو وبي اتش بي وشيفرون تعمل بالفعل في مشاريع حيوية داخل الارجنتين. واوضحت ان حكومة ميلي تعمل حاليا على جذب المزيد من الاستثمارات الاجنبية عبر نظام حوافز خاص يشمل قطاعات الطاقة والتعدين والبنية التحتية.
واختتمت التقارير بالاشارة الى ان الارجنتين تستهدف زيادة كبيرة في صادراتها من المعادن خلال العقد القادم. وتتوقع الحكومة ان تقفز معدلات تصدير الليثيوم والنحاس الى مستويات قياسية بحلول السنوات القادمة نتيجة لتطوير المشاريع الاستراتيجية المدعومة بالاستثمارات الدولية.







