السعودية تستأنف تشغيل خط انابيب شرق غرب لتعزيز صادرات النفط

{title}
راصد الإخباري -

استعادت السعودية مسارات نقل نفطها الى الاسواق العالمية بشكل تدريجي مع استئناف تشغيل خط انابيب شرق غرب. وكشفت مصادر مطلعة ان هذه الخطوة تمهد الطريق لعودة صادرات الخام من ميناء ينبع على البحر الاحمر بعد توقف دام تسعة ايام اثر هجوم بطائرات مسيرة.

واوضح مصدران تجاريان ان عمليات الضخ بدات بالفعل بمعدل منخفض. واضافت المصادر ان شركة ارامكو السعودية تسعى لرفع مستويات الضخ تدريجيا لتصل الى نحو 4 ملايين برميل يوميا دون تحديد موعد نهائي للوصول لهذا الحجم.

وبينت المصادر ان الخط سيعاود امداد مصافي ارامكو على ساحل البحر الاحمر بالنفط الخام. واشارت الى ان شحنة اولى من المقرر تحميلها في ينبع متجهة الى الصين في وقت لاحق اليوم.

وظهرت استعدادات السوق لعودة التدفقات عبر البحر الاحمر من خلال تحركات المتعاملين الذين بداوا بنقل ناقلاتهم الى ميناء بورسعيد المصري وميناء سيدي كرير لاجراء عمليات نقل من سفينة الى اخرى تحسبا لاستئناف الشحنات السعودية.

واكتسب خط انابيب شرق غرب اهمية استراتيجية كبرى خلال الفترة الماضية كمسار رئيسي لتجاوز اضطرابات حركة النفط عبر مضيق هرمز. واوضحت البيانات ان ارامكو استخدمت الخط لاعادة توجيه نحو 4 ملايين برميل يوميا من الخام الى ينبع وهو ما يمثل حوالي 4 في المائة من الامدادات العالمية.

وذكرت التقارير ان الخط يمتد من المنطقة الشرقية الى ساحل البحر الاحمر ليصل الى مرافق التصدير في ينبع مما يتيح نقل الخام بعيدا عن مضيق هرمز الذي شهد اضطرابات كبيرة في الملاحة.

واظهرت تقديرات ان الطاقة التصميمية للخط تبلغ 7 ملايين برميل يوميا بينما بلغ متوسط الضخ خلال الفترة السابقة نحو 6 ملايين برميل يوميا. وكانت السعودية قد علقت العمل بالخط في 13 سبتمبر عقب تعرضه لاضرار نتيجة هجمات بطائرات مسيرة.

واثرت هذه العودة بشكل مباشر على الاسواق العالمية. وقال متعاملون ان عودة الامدادات السعودية اسهمت في زيادة عمليات البيع في اسواق النفط. وتراجعت العقود الاجلة لخام برنت باكثر من دولارين للبرميل لتسجل ادنى مستوياتها منذ 8 سبتمبر بالتزامن مع مؤشرات اخرى على تحسن امدادات النفط من منطقة الخليج.